منتدى ابناء ميت مسعود

:: أهلاً و سهلاً بكـ فيـ المنتدى
نورتنا بتواجدكـ
و عسى تكتملـ الصورة و ينالـ أعجابكـ أكثر
فتسجيلكـ لدينا يعنيـ أنـ المنتدى نالـ أستحسانكـ
نتمنى أنـ تجد لدينا ما يروقـ لكـ
و أنـ تفيد و تستفيد معنا ::
أهلاً و سهلاً بكـ ..


 
البوابة*الرئيسيةبحـثالمجموعاتمكتبة الصورالتسجيلالأعضاءس .و .جدخول

شاطر | 
 

 حرف الطاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بكر الصباغ
شخصيه هامهـ جدا
شخصيه هامهـ جدا
avatar

عدد الرسائل : 5401
0
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: حرف الطاء   الخميس أبريل 10, 2008 2:08 am

الطاغوت.

ذكر العلماء والمحقّقون معان عديدة للطاغوت، منها: هو اسم أحد أصنام قريش، كانوا يعبدونه من دون اللّه تعالى.
اسم أطلق علي كعب بن الأشرف، الكافر المشرك.
اسم من أسماء الشيطان الرجيم.
من أسماء الصنم بعل، أو الصنم لات، أو الصنم عُزّى.
اسم أُطلق علي الثور آپيس.
اسم أُطلق علي بعض أصنام بنى إسرائيل.
ويقال: إن الطاغوت يُطلق علي كل شي‏ءٍ يُعبد من دون اللّه سبحانه وتعالى.
وقيل: إنّ الطاغوت، هوطت إله المصريين.
ويقول بعض أئمة أهل البيت ه: إنّ الطاغوت يُطلق علي كل من يُعادى أهل البيت ه.


القرآن المجيد والطاغوت.
فَمَن يكفُر بالطاغوت... البقرة256.
والذين كفروا أولياؤهُمُ الطاغوتِ... البقرة257.
يؤمنون بالجِبتِ والطاغوت... النساء51.
يُريدون أن يتحاكموا إلي الطاغوت... النساء60.
والذين كفروا يقاتلون فى سبيل الطاغوت... النساء76.
وجعل منهم القردة والخنازير وعبدَ الطاغوت... المائده‏60.
أن اعبدوا اللّه واجتنبوا الطاغوت... النحل‏36.
والذين اجتنبوا الطاغوت... الزمر17.(1) .


طالوت.

هو لقب للملك شاؤل، وقيل: شاول، وقيل: شارك، وقيل: ساوا، وقيل: سارا بن قيس، وقيل: قيش بن أفيل بن صارو بن تحورت، من أسباط بنيامين ابن نبىّ اللّه يعقوب(ع).
وقيل: هو ابن أمال بن ضرار بن يحرب بن أفيح بن أسن بن بنيامين ابن نبىّ اللّه يعقوب(ع).
وهو اسم أعجمىّ، ومعناه بالعربية: المطلوب.
أوّل ملوك نبى إسرائيل، وكان متبحّراً فى بعض العلوم، حسن السياسة، عظيم الجسم، بطلاً، شجاعاً، قوياً، جميلاً، حسن المنظر.
كان من أسرة فقيرة، وكان دبّاغاً، وقيل: نجّاراً، وقيل: سقّاء وقيل: كان من رُعاة الحمير.
التقي عن طريق الصدفة بشموايل بن هلقانا أحد أنبياء بنى إسرائيل وأقام عنده عدّة أيّام، فاستحسن النبىّ أخلاقه وإيمانه فعيّنه ملِكاً علي بنى إسرائيل.
تصدّر للملوكيّة، وشنّ عدة حروب علي العمالقة والفلسطينيّين، وكان مُوَفّقاً فيها، وخصوصاً فى حربه مع جالوت.
كان معاصراً لنبىّ اللّه داود(ع)، وتزوّج داود(ع) من ابنته.
ولم يزل يحكم بنى إسرائيل حتّي استولي عليه الغرور والكبرياء، فانحرف عن جادّه الحقّ، وأخذ يقتل العباد والمؤمنين والكهنة، وانتهي به الأمر بأن أعلن عداءه وخصومته لنبىّ اللّه داود(ع)، فأخذ يحيك المؤامرات للقضاء عليه، ولكنّه لم يُفلح.
ولم يزل يتعقّب نبى اللّه داود(ع) ليقتله، فغضب اللّه عليه وعاقبه عن طريق هزيمته واندحار عساكره فى حربه مع الفلسطينيين، ممّا أدّي إلي مقتل ثلاثة من أولاده ومقتله هو، وقيل: هَلَك مُنتحراً. وبعد هلاكه انتقل الملك والحكم إلي نبىّ اللّه داود(ع)، وحُمل إليه إكليله وسواره.
كانت مدّة حكمه 40 سنة، والفترة الزمنية التى تواجد فيها كانت حوالى القرن الحادى عشر قبل ميلاد المسيح(ع)، وقيل: حدود 572 سنة بعد عصر موسي بن عمران(ع).


القرآن العظيم وطالوت.
وقالَ لَهُم نبيُّهم إنّ اللّه قد بعثَ لكم طالوتَ مَلِكاً قالوا أنّي يكونُ لهُ الملكُ علينا ونحن أحقُّ بالملك منه ولم يؤتَ سَعةً من المال قال إنّ اللّه اصطفاهُ عليكم وزادهُ بسطةً فى العلم والجسم... البقرة 247.
وقال لهم نبيُّهم إنّ آية مُلكِه أن يأتيكُم التابوتُ... البقرة 248.
فلمّا فصلَ طالوتُ بالجنودِ... البقرة 249.(2) .


طُعمة بن أبيرق.

هو طعمة بن أبيرق، الحارث بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر بن الخزرج بن عمر بن مالك الظفرىّ، الأوسى.
وقيل: هو أبوطعمة بشير بن أبيرق... إلي آخر نسبه.
أحد منافقى صحابة النبىّ(ص)، وكان شاعراً يهجو أصحاب النبى ْ.
يقال: إنّه شهد مع النبى واقعة أُحد.
بعد أن سرق من عمّه قتادة بن النعمان بعض الأشياء وشاع خبره بين الناس هرب إلي مكّة فى السنة الرابعة من الهجرة، وارتدّ عن الإسلام.
فى أحد الأيّام قام بنقب حائط فى مكّة ليسرق أهله، فسقط الحائط عليه فقتله، وهلك كافراً.


القرآن المجيد وطعمة بن أبيرق.
سرق المترجَمُ له درعين وطعاماً من عمّه قتادة بن النعمان وخبّأه عند زيد بن السمير اليهودى، ولما سألوا طُعمة عن الدرعين أنكرهما، وأقسم لهم باللّه بأنّه لم يأخذهما، وليس له علم بهما، ولَمّا عَلِم قتادة بأنّ الدرعين فى دار زيد اليهودى ذهب إليه، وطالبه بهما، فقال اليهودى: إنّ طُعمة دفعهما إليه، وطلب زيد من قتادة أن يذهبا إلي النبى ليحكم بينهما، فلمّا قدِما علي النبى وترافعا لديه نزلت الآية105 من سورة النساء: إنّا أنزلنا إليك الكتاب بالحقّ لتحكم بين الناس بما أراك اللّهُ...
ونزلت فيه الآية115 من نفس السورة: ومن يُشاقِقِ الرسول من بعد ما تبيّن له الهُدي ويتّبع غير سبيل المؤمنين...
وشملته الآية116 من نفس السورة، أو نزلت فيه: إنّ اللّه لا يغفرُ أن يُشرَك به ويغفر ما دون ذلك لمن يَشاءُ...
ونزلت فيه بعد سرقته من عمّه الآية38 من سورة المائدة: والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسَبا... ذهب مع جماعة من الكفّار والمنافقين إلي النبى(ص)، وطلبوا منه عدم التعرض لآلهتهم التى يعبدونها، ويُعلن للناس بأنّ لها شفاعة ومنفعة لِعُبّادِها، فغضب النبىّ(ص)، وأمر باخراجهم من المدينة، فنزلت الآية 1 من سورة الاحزاب: ياأيها النبىّ اتّقِ اللّه ولا تُطع الكافرين والمنافقين...(3) .


طلحة بن عبيداللّه.

هو أبو محمد طلحة بن عبيداللّه بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيّم بن مُرّة بن كعب القرشىّ، التيمى، الأنصارى، المكّى، المدنى، الملقب بطلحة الخير، وطلحة الفيّاض، وطلحة الطلحات، وطلحة الجواد، وأُمّه الصعبة بنت الحضرمى.
صحابىّ معروف، وأحد أصحاب الشورى، ومن جُملة العشرة المبشّرة بالجنّة عند العامّة.
كان مُحارباً شجاعاً، خطيباً مُفوَّهاً، قارئاً للقرآن، ومن دُهاة وأثرياء قومه.
كان يبيع القماش بمكّة، ومعروفاً بالجود والكرم، وكان مشلول الإصبع.
ولد بمكّة سنة28 قبل الهجرة، وأسلم وهاجر إلي المدينة، ولم يحضر واقعة بدر، وشهد أُحداً وما بعدها من المشاهد.
آخي النبىّ بينه وبين سعد بن أبى وقاص، وقيل: بينه وبين الزبير بن العوّام.
حدّث عن النبىّ أحاديث، وروي عنه جماعة.
كان طموحاً للخلافة، فاذا مات خليفة أراد الخلافة لنفسه، وبعد وفاة النبىّ تخلّف عن مُبايعة أبى بكر ثم بايعه، ولمّا نزل بأبى بكر الموت وعهد الخلافة إلي عُمر لم يرض طلحة بذلك، وقال لأبى بكر: استخلفت عمر علي الناس وقد رأيت ما يلقي الناس منه وأنت معه، وكيف به إذا خلا بهم وأنت لاق ربك فسائلك عن رعيّتك.
وبعد موت أبى بكر بايع عمر وحظى لديه، فكان يستشيره فى أُموره.
وبعد موت عمر بايع عثمان، وكان عثمان لا يثق به ويعتقد بأنّه يُحرّض الناس عليه؛ طمعاً بالخلافة.
كان من المنحرفين عن الإمام أميرالمؤمنين(ع) والمخالفين له، فلمّا هلك عثمان سارع إلي مبايعة الإمام(ع)؛ كرهاً وخوفاً علي نفسه.
وبعد مقتل عثمان بأربعة أشهر سار هو والزبير بن العوّام إلي مكّة، واتصلا بعائشة، واتّفقا معها علي شنّ الحرب عليه، فكان أوّل من نكث بيعة الإمام(ع)، فكانت وقعة الجمل بين عائشة وطلحة والزبير وأعوانهم من جهة وعساكر الإمام أميرالمؤمنين(ع) من جهة أُخرى.
وفى ابتداء المعركة دعا الإمام(ع) الزبير وقال له: ما جاء بك لا أراك لهذا الأمر أهلاً، ثم قال(ع) لطلحة: أجئت بعرس النبى تقاتل بها وخبّيت عرسك فى البيت، أما بايعتمانى قالا: بايعناك والسيف علي عنقنا. فدعا الإمام(ع) عليهما فقتلا ذليلين.
انتهت المعركة بهزيمة جيش المرأة وأعوانها ومقتل طلحة فى جمادي الأُولي فى السنة السادسة والثلاثين من الهجرة، وقيل: أصابه مروان بن الحكم بسهم فى رجله أثناء المعركة، فهرب مجروحاً إلي البصرة ودمه ينزف إلي أن هلك، ودُفن بها فى قنطرة قرّة، وبعد ثلاثين سنة استُخرج رُفاته ونقل إلي الهجريين بالبصرة فدُفن هناك.
هلك وهو ابن 60 سنة، وقيل: 64 سنة، وقيل: 62 سنة، وقيل: 58 سنة.
وبعد أن انتصر الإمام(ع) فى معركة الجمل أخذ يستعرض القتلى، فلما مرّ بطلحة قال(ع): هذا الناكث بيعتى والمنشي‏ء للفتنة فى الأُمّة، والمجلب علىَّ، والداعى إلي قتلى وقتل عترتى، ثم قال(ع): أجلسوا طلحة، فأُجلس، فقال(ع): ياطلحة بن عبيداللّه! لقد وجدت ما وعدنى ربّى حقاً، فهل وجدت ما وعدك ربُّك حقاً ثم قال(ع): أضجعوا طلحة.
فقال بعض من كان مع الإمام(ع): ياأميرالمؤمنين أتُكلّم طلحة بعد مقتله!.
فقال(ع): أما واللّه لقد سمع كلامى كما سمع أهل القليب كلام رسول اللّه يوم بدر.
وقيل فى نسبه: إنّه اختصم أبوسفيان وعبيداللّه بن عثمان التيمى فى طلحة، فجعلا أمرهما إلي أُمّه، صعبة، فألحقته بعبيداللّه.
فى أحد الأيّام قال النبىّ للإمام أميرالمؤمنين(ع): ياعلىّ! ستقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين، فقال أميرالمؤمنين(ع): يارسول اللّه ! فمن الناكثون قال ْ: طلحة والزبير، سيُبايعانك بالحجاز وينكثان بيعتك بالعراق، فإذا فعلا ذلك فحاربهما، فإنّ فى قتالهما طهارة لأهل الأرض.


القرآن الكريم وطلحة بن عبيداللّه.
لكثرة أمواله كان يكره المشاركة فى الجهاد والحروب، فنزلت فيه الآية77 من سورة النساء: ألم ترَ إلي الذين قيل لَهُم كفّوا أيديَكُم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلمّا كُتِب عليهمُ القتالُ إذا فريق منهم يخشون الناس...
ونزلت فيه وفى الزبير بن العوّام وعائشة الآية40 من سورة الأعراف، وتتحدّث عن الحرب التى سيشعلون نارها ضد الإمام أميرالمؤمنين(ع) فى حرب الجمل: إنّ الذين كذّبوا ب‏آياتنا واستكبروا عنها لا تُفتّحُ لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنّة حتي يلجَ الجملُ فى سمِّ الخِياط...
ولنفس السبب السابق شملته الآية25 من سورة الأنفال: واتّقوا فِتنةً لا تُصيبَنّ الذين ظلموا مِنكُم خاصةً واعلموا أنّ اللّه شديدُ العقاب.
فى أحد الأيّام افتخر علي الإمام أميرالمؤمنين(ع) بأن مفاتيح البيت الحرام عنده وهو صاحب البيت، فقال له الإمام(ع): إنّى صلّيت نحو البيت قبل الناس بستة أشهر، وجاهدت فى سبيل اللّه، فنزلت فيهما الآية19 من سورة التوبة: أجعلتم سِقاية الحاجّ وعِمارة المسجد الحرام كمن آمن باللّه واليوم الآخر وجاهد فى سبيل اللّه...
كان من جملة الذين نفَّروا بالنبىّ ناقته أثناء منصرفه من تبوك؛ ليدفعوه إلي الوادى ويقتلوه، فنزلت فيهم الآية74 من سورة التوبة: وهمّوا بمالم ينالوا...
وهناك من يدّعى بأن الآية23 من سورة الأحزاب كانت شاملة له، وهذا بعيد عن الحق والحقيقة والإنصاف، والآية هى: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً.
قال يوماً لأصحابه: لو تُوفّى النبى سأتزوّج زوجته عائشة، فنزلت فيه الآية53 من سورة الأحزاب: ولا أن تنكِحوا أزواجه من بعده أبداً إنّ ذلِكُم كان عند اللّه عظيماً.(4) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noor.firstgoo.com
DRAGON
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 82
0
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: حرف الطاء   الأحد أبريل 27, 2008 2:02 pm

الف شكرا لك اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حرف الطاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابناء ميت مسعود :: القسم الإسلامى :: المنتدى الإسلامى العام :: قسم علوم القرآن-
انتقل الى: