منتدى ابناء ميت مسعود

:: أهلاً و سهلاً بكـ فيـ المنتدى
نورتنا بتواجدكـ
و عسى تكتملـ الصورة و ينالـ أعجابكـ أكثر
فتسجيلكـ لدينا يعنيـ أنـ المنتدى نالـ أستحسانكـ
نتمنى أنـ تجد لدينا ما يروقـ لكـ
و أنـ تفيد و تستفيد معنا ::
أهلاً و سهلاً بكـ ..


 
البوابة*الرئيسيةبحـثالمجموعاتمكتبة الصورالتسجيلالأعضاءس .و .جدخول

شاطر | 
 

 حرف الحاء (2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بكر الصباغ
شخصيه هامهـ جدا
شخصيه هامهـ جدا
avatar

عدد الرسائل : 5401
0
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: حرف الحاء (2)   الخميس أبريل 10, 2008 1:55 am

الإمام الحسين بن على(ع).

هو أبوعبداللّه وأبوعلى وأبوالأحرار الحسين بن على بن أبى طالب بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى، العدنانى، المضرى، الهاشمى، وأُمّه فاطمة الزهراء(س) بنت النبى محمّد سيّدة نساء العالمين.
له ألقاب متعددة منها: سيّد الشهداء والشهيد السعيد، والسبط الثانى، والإمام الثالث، وشافع الأُمّة، والمبارك، وسبط الأسباط، والخاص، وأبو الأئمة وغيرها.
سُمِّى فى التوراة: شبيراً، وفى الإنجيل: طاب.
هوثالث أئمة أهل بيت النبوّة، والسبط الأصغر للنبى محمّد(ص)، وأحد سيِّدَىْ شباب أهل الجنّة.
كان أشرف وأنبل مَنْ فى عصره، فجدّه المصطفي(ص)، وأبوه المرتضي(ع)، وأُمّه فاطمة الزهراء(س)، وأخوه الحسن المجتبي(ع).
وُلد بالمدينة المنوّرة فى الثالث من شهر شعبان من السنة الرابعة للهجرة، وقيل:فى أواخر شهر ربيع الأول من السنة الثالثة للهجرة.
وُلِدَ فى بيت الوحى والرسالة، فى بيت خدّامه ملائكة الرحمن، وفى أجواء العصمة والقدسية والروحانية.
تربّي بين أهل دَيْدنهم الإيمان الراسخ باللّه، وجبلّتهم الشجاعة الفائقة والبطولة الخارقة، وسجيّتهم التُّقي والكرامة والسؤدد.
سمّاه جده النبى حسيناً، وعق عنه كبشاً.
لما وُلِد أَمَرَ اللّهُ تعالي جبريل(ع) أن يهبط إلي الأرض فى ألف من الملائكة لِيهنّئوا النبى به، فمرّ جبريل(ع) بفطرس الذى كان من الملائكة المقربين وأحد حملة العرش، ولتقصير صدرمنه فغضب البارى عليه وكسر جناحه، فطلب فطرس من جبريل(ع) أن يحمله إلي النبى عسي أن يشفع له عنداللّه ويرجع إلي ماكان عليه، فهبط جبريل(ع) علي النبى ومعه فطرس، وبعد أن أبلغ النبى تهانى ربّ العزّة بميلاد الإمام الحسين(ع) اُخبره بأمره فطرس، فقال النبي لجبريل: قل لفطرس أن يتمسّح بالحسين (ع) ويعود إلي مكانه، وفعلاً تمسّح بالحسين(ع)، وعاد إليه جناحه، فارتفع فى الجو وهو يقول: يا رسول اللّه! إنّ أُمّتك ستقتل هذا المولود، وله علىّ مكافأة: لا يزوره زائر إى أبلغته عنه، ولا يسلّم مسلم إى أبلغته سلامه، ولا يصلّى عليه مصل إى أبلغته صلاته. فعُرف فطرس فى الجنّة بين أصحابه من الملائكة بأنّه عتيق الحسين بن على(ع).
شبّ علي العبادة والزهد والتُّقي والكرم والشجاعة والعلم والأدب.
تصدّر للخلافة والإمامة بنصّ من جدّه وأبيه وأخيه الحسن ه عشر سنين وأشهراً ثم استشهد.
تسلّم الخلافة والإمامة ومعاوية بن أبى سفيان هوالآمر الناهى فى الأُمّة الإسلامية، يحكم كيفما يشاء بمقدّرات المسلمين مع زمرة من وعّاظ السلاطين وأوباش الأرض من المكرة والمحتالين وفاقدِى الضمير والدين والمثل، فعاني الإمام(ع) منهم صنوف العذاب والإهانات.
وبعد هلاك معاوية فى النصف من رجب سنة ستين للهجرة تولّي زمام أُمور المسلمين وتسلّط علي رقابهم ابنه يزيد، فجلس علي كرسى الخلافة ظلماً وعدواناً.
كتب يزيد إلي واليه علي المدينة المنوّرة الوليدبن عقبة بأن يأخذ البيعة له من الإمام الحسين(ع)، فأبي الإمام(ع) مبايعة يزيد الرذيلة، الذى غرق فى مستنقعات المجون والانحراف، وتخبّط فى أوحال الفحشاء والعار.
فاضطرالإمام(ع) علي مغادرة المدينة إلي مكّة ليلة الأحد الثامن والعشرين من رجب سنة ستين للهجرة، واصطحب معه أهل بيته وأبناءه وأبناء أخيه الحسن(ع) وإخوته عدا محمد بن الحنفية وبعض بنى هاشم وغيرهم من المخلصين والموالين له، فدخلوا مكّة فى الثالث من شعبان من نفس السنة.
أما أهل الكوفة لمّا بلغهم هلاك معاوية كتبوا إلي الإمام(ع) كُتباً كثيرة يدعونه بالمجى‏ء إليهم، فلما اطّلع الإمام(ع) علي كُتبهم واستنصارهم له دعا ابن عمه مسلم بن عقيل(ع) وسرّحه مع جماعة إلي الكوفة.
فلما وصل مسلم(ع) إلي الكوفة لقى الترحيب والاستقبال من أهلها، فالتفوا حوله، فأخذ يدعو للحسين(ع) وخذلان يزيد وأتباعه، وفى يوم الثلاثاء الثامن من ذى الحجة من نفس السنة، هرعت جماهير الكوفة إلي مبايعته، فكتب إلي الإمام(ع) يدعوه إلي التوجّه إلي الكوفة.
ولم يزل مسلم(ع) يدعو للحسين(ع) ويعلن تحدّيه للسلطة الأُموية البغيظة حتي غدروا به، وانقلبوا عليه، وأرادوا إلقاء القبض عليه، فواجههم مواجهة الأبطال الأشدّاء، فقتل منهم مقتلة عظيمة، وحيث لم يكن له أنضار ألقوا القبض عليه وسلّموه إلي عبيداللّه بن زياد والى يزيد علي الكوفة، فأمر بقتله أشنع قتلة، واحتز رأسه، و بعث به إلي يزيد فى الشام.
وبعد وصول كتاب مسلم(ع) إلي الحسين(ع) رحل إلي العراق يُريد الكوفة، فلمّا وصل الثعلبية داخل الأراضى العراقية علم بمقتل مسلم(ع) وخيانة أهل الكوفة له، ومع ذلك أخذ الإمام(ع) يتقدّم فى أرض العراق حتّي التقي بالحرّبن يزيد الرياحى وهو يقود حشوداً كبيرة من العساكر؛ ليمنع الإمام(ع) من دخول الكوفة.
ولم يزل الحرّ يساير الإمام(ع) حتي أجبره علي النزول فى أرض كربلاء، وذلك فى يوم الخميس الثانى من شهر محرم سنة إحدي وستّين للهجرة.
وبعد يوم من نزول الحسين(ع) بكربلاء، قدم عُمر بن سعد فى أربعة آلاف فارس إلي كربلاء، فبعِث رسولاً إلي الإمام(ع) ليستفسر عن قدومه إلي العراق، فأجاب الإمام(ع) رسول عُمَر قائلاً: كتب إلىّ أهل مصركم هذا أن أقدم، فإذا كرهتم قدومى فأنا أنصرف عنكم.
فأخبر عُمر عبيداللّه بن زياد بمقالة الإمام(ع)، فكتب ابن زياد إلي عُمر: أما بعد، فقد بلغنى كتابك، فاعرض علي الحسين(ع) أن يبايع يزيد هو وجميع أصحابه، فإذا فعل ذلك رأينا رأينا.
فعرض عمربن سعد مضمون كتاب ابن زياد علي الإمام(ع) فامتنع(ع) عن مبايعة يزيد الكفر والفجور.
فلما اطّلع ابن زياد علي امتناع الإمام(ع) من مبايعة يزيد أمر عمر بن سعد بأن يمنع الحسين(ع) ومن معه من ماء الفرات، ففى اليوم الثامن من شهر محرم سنة إحدي وستين للهجرة منع الإمام(ع) وأهل بيته وأصحابه من ماء الفرات.
ولم يزل الإمام(ع) ومن معه يعانون العطش والجوع و الاضطهاد حتي جاء اليوم العاشر من المحرم، يوم البطولة والتضحية فى سبيل العقيدة، يوم مناجزة الحق مع الباطل، يوم مناهضة الحرّية للعبودية و الاستسلام يوم مبارزة أنصاراللّه مع أنصار الشيطان والوثنيّة، فجاءت ساعة الصفر فى ظهيرة ذلك اليوم، حيث استشهدت النخبة الفاضلة من أهل بيته وأنصاره، وبعد أن بقى(ع) وحيداً فريداً فى ساحة المعركة أخذ يجندل أبطال الأعداء وشجعانهم، ويشتّت شملهم، وأخيراً تكالبوا عليه وشدّوا عليه حتي صرعوه، ونزل إليه الخبيث الملعون شمر بن ذى الجوشن واحتزّ رأسه.
وباستشهاد الإمام(ع) علي يد تلك الزمرة القذرة فقدت الإنسانية بطلاً من أبطالها، وشهماً غيوراً من ساداتها، فسجّل الإمام(ع) بدمه الزكى ودماء أنصاره سجلاً حافلاً بالتضحيات والفداء فى سبيل إعلاء كلمة الإسلام ودحر كلمة الشيطان ومَن سار علي نهجه من أعداء اللّه.وبعد ثلاثة أيام من مصرعه جاء بنو أسد ودفنوه وأنصاره فى كربلاء بالعراق، ومرقده بها من المراقد المقدسة لدي مسلمى العالم عامة والشيعة خاصة، حيث يقصده المسلمون لزيارته وطلب الحوائج عن طريقه من اللّه.
تزوّج عدّة نساء فأنجبن له عدداً من البنين والبنات وهم: علىّ بن الحسين الأكبر زين العابدين وأُمّه شاه زنان بنت كسري يزدجرد.
علىّ الأصغر، قُتل مع أبيه يوم كربلاء، وأُمّه ليلي بنت أبى مرة الثقفيّة.
جعفر، مات فى حياة أبيه، وأُمّه قضاعية.
عبداللّه، قُتل فى حجر أبيه يوم عاشوراء، وأُمّه الرباب بنت امرئ القيس بن عدى.
سُكينة، وأُمّها الرباب، بنت امري القيس بن عدى.
فاطمة، وأُمّها أُمّ إسحاق بنت طلحة بن عبداللّه التيميّة.


القرآن الكريم والإمام الحسين بن على(ع).
نزلت فيه وشملته جملة من الآيات القرآنية، منها:.
الآية 61 من سورة آل عمران: أبناءنا وأبناءكم...
والآية 110 من نفس السورة: كُنتُم خيراُمّة أُخرجت للناس...
والآية 186 من السورة نفسها: ولَتسمَعُنّ من الّذين أُوتوا الكتاب مِن قبلِكم...
ونزلت فيه الآية 33 من سورة الإسراء: ولاتَقْتُلوا النفس التى حرّم اللّهُ إى بالحقِ...
وشملته الآية 96 من سورة مريم: إنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحاتِ سيجَعلُ لهُم الرحمن ودّاً.
والآية 74 من سورة الفرقان: هَبْ لَنا من أزواجِنا وذرّياتنا قُرّةَ أعيُنٍ...
والآية 75 من نفس السورة: أُولئك يُجزَونَ الغرفةَ بما صبروا...
والآية 76 من السورة نفسها: خالدين فيها حَسُنت مستقرّاً ومُقاما.
والآية59 من سورة النمل: قل الحمدللّه وسلام علي عبادِه الّذين اصطفى...
والآية 33 من سورة الأحزاب: إنّما يُريد اللّه لِيُذهِب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً.
والآية 23 من سورة الشورى: قل لا أسألُكُم عليه أجراً إى المودة فى القُربى...
ونزلت فيه الآية 15 من سورة الأحقاف: ووَصَّينا الإنسان بوالديه إِحْساناً حملتهُ اُمُّه كُرهاً...
وشملته الآية 22 من سورة الرحمن: يَخرُج منهما اللؤلؤُ والمَرجان.
والآية 28 من سورة الحديد: يا أيُّها الّذين آمنوا اتَّقوا اللّه وآمِنُوا برسولِه يؤتِكُم كِفلَين مِن رحمته...
والآية 7 من سورة الإنسان: يُوفُون بالنَّذْر ويخافُون يوماً كان شرُّه مستطيراً.
والآية 8 من نفس السورة: ويُطعِمُون الطعامَ علي حبَّه مِسكيناً ويتيماً وأسيراً.
والآية 18 من سورة المطففين: كَه إنَّ كتابَ الأبرارِ لَفِى عِلّيّين.
والآية 1 من سورة التين: والتين والزيتون.
النبى الأكرم والإمام الحسين(ع).
قال ْ: (حسين منّى وأنا من حسين).
وقال ْ: (أحبّ اللّه من أحبّ حسيناً).
وقال ْ: (حسين سبط من الأسباط).
وقال ْ: (الحسن والحسين هماريحانتاىَ مِن الدنيا).
وقال ْ: (مَن أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّنى، ومن أبغضهما فقد أبغضنى).
وقال وهو يومي إلي الحسنين(ع): (هذان بناىَ وابنا بنتى، اللّهم! إنّى أُحبُّهما فأحبّهما وأحبّ من يحبّهما).
وقال ْ: (الحسن والحسين إمامان قاما أوقعدا).
وقال فى حق الحسنين(ع): (ابناىَ هذان سيّدا شباب أهل الجنّة، أبوهما خيرمنهما).
وقال وهو يومي إلي الحسنينى: (من أحبّنى وأحبّ هذين وأباهما وأُمّهما كان معى فى درجتى فى الجنة يوم القيامة).
وقال ْ: (من أحبّ الحسن والحسين أحببته، ومن أحببته أحبّه الله، ومن أحبّه الله أدخله الجنه؛ ومن أبغضهما أبغضته، ومن أبغضته أبغضه اللّه، ومن أبغضه اللّه خلّده النار).
قال للحسين(ع): (شفاء أُمّتى فى تُربَتك، والأئمة من ذُرّيتك).
وقال له أيضاً: (أنت السيّد ابن السيّد أبوالسادة، أنت الإمام ابن الإمام أبوالأئمة، أنت الحجّة ابن الحجّة أبوالحجج، تسعة من صلبك وتاسعهم قائمهم).
وقال ْ: (بينى وبين قاتل الحسين خصومة يوم القيامة، آخذ ساق العرش بيدى، ويأخذ علىّ بحجزتى، وتأخذ فاطمة بحجزة علىّ ومعهما قميص، فأقول: يارب! أنصفنى فى قتلة الحسين).
وقال ْ: (إنّ حبّ علىّ قُذِف فى قلُوب المؤمنين، فلا يحبّه إى مؤمن ولايبغضه إى منافق، وإنّ حبّ الحسن والحسين قُذِف فى قلوب المؤمنين والمنافقين والكافرين، فلاتري ذامّاً لهم).
وقال ْ: (اللّهم! إنّك تعلم أنّ الحسن والحسين فى الجنّة، وأنّ عمّهما فى الجنّة، وعمّتهما فى الجنّة، ومن أحبّهما فى الجنّة، ومن أبغضهما فى النار).
وقال للإمام أميرالمؤمنين(ع): (إذا كان يوم القيامة كنت أنت وولدك علي خيل بُلق متوّجة بالدُّر والياقوت، فيأمراللّه بكم إلي الجنّة والناس ينظرون).
وقال للحسنين(ع): (أُعيذُ كُما بكلمات اللّه التامة من كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّة).
وقال ْ: لابنته الزهراء : (إنّى وإيّاك وابناك وهذا الراقد وكان الإمام أميرالمؤمنين(ع) راقداً عندهما فى مكان واحد يوم القيامة).
وقال ْ: (أيّها الناس! ألا أُخبركم بخيرالناس جدّاً وجدّة قالوا: بلي يا رسول اللّه، قال ْ: الحسن والحسين جدّهما رسول اللّه وجدّتهما خديجة بنت خويلد، وقال ألا أُخبركم أيُّها الناس بخير الناس أباً وأُمّاً قالوا: بلي يا رسول اللّه، قال ْ: الحسن والحسين، أبوهما على بن أبى طالب، وأُمّهما فاطمة بنت محمّد، وقال ألا أُخبركم أيّها الناس بخير الناس عمّاً وعمّة قالوا: بلي يا رسول اللّه، قال ْ: الحسن والحسين، عمّهما جعفر بن أبى طالب وعمّتهما أمّ هانى بنت أبى طالب).
وقال ْ:(أيّها الناس! ألا أُخبركم بخير الناس خالاً وخالة قالوا: بلي يا رسول اللّه، قال: الحسن والحسين، خالهما القاسم بن رسول اللّه وخالتهما زينب بنت رسول اللّه، ألا إنَّ أباهما فى الجنّة، وأُمّهما فى الجنّة، وجدّهما فى الجنّة، وجدّتهما فى الجنّة، وخالهما فى الجنّة، وخالتهما فى الجنّة، وعمّهما فى الجنّة، وعمّتهما فى الجنّة، وهما فى الجنّة، ومن أحبّهما فى الجنّة، ومن أحبّ من أحبّهما فى الجنّة).
وقال ْ: (ليلة عُرج بى إلي السماء رأيت علي باب الجنّة مكتوباً: لا إله إى اللّه، محمّد رسول اللّه، علىّ حبيب اللّه، والحسن والحسين صفوة اللّه، فاطمة أمَة اللّه، علي باغضيهم لعنة اللّه).
وقال ْ: (إنّ فاطمة وعلياً والحسن والحسين فى خطير القدس فى قُبّة بيضاء، سقفها عرش الرحمن عزّوجل).
وقال(ع): (إنّ الجنّة تشتاق إلي أربعة من أهلى قد أحبّهم اللّه، وأمرنى بحُبّهم وهم: على بن أبى طالب والحسن والحسين والمهدى، الذى يُصلِّى خلفه عيسي بن مريم).
قال للحسنين(ع): (اللّهم ارحمهما فإنّى أرحمهما).
قال لعلى(ع) وفاطمة(س)والحسنين(ع): (أنا سِلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم).
وقال ْ: (الحسن له هيبتى وسؤددى، والحسين له جر أتى وجودى).
وقال ْ: (إنّ الولد ريحانة من اللّه قسّمها بين العباد، وإنّ ريحانَتىّ من الدنيا الحسن والحسين، سمّيتهما باسمَىْ سبْطىْ بنى إسرائيل).
وقال ْ: (الحسين أُعطى من الفضل مالم يعطَه أحد من وُلد آدم خلا يوسف بن يعقوب).
وقال ْ: (بالحسين أُعطيتم الإحسان، وبالحسين تُسعدُون وبه تشفون، ألا وإنّ الحسين باب من أبواب الجنّة، مَن عاندة حرّم اللّه عليه رائحة الجنّة).
قال وهو آخذ بيدَىْ الحسنين(ع): (مَن أحبّنى وأحب هذين وأباهما وأُمّهما ومات متِّبِعاً لسُنّتى كان معى فى الجنّة).
وقال ْ: (إنّ للحسين فى بواطن المؤمنين معرفة مكتومة).
وقال ْ: (مَن سرّه أن ينظر إلي رجل من أهل الجنّة فلينظر إلي الحسين بن علىّ).
وقال ْ: وهو يومئ إلي الحسين(ع): (مَنْ أحبّ أن ينظر إلي سيّد شباب أهل الجنّة فلينظر إلي هذا).
وقال ْ: (إنّ ابنى الحسين يُقتل بأرض الطف).
وقال ْ: (مَنْ زار الحسين(ع) بعد موته فله الجنة).
بعض الأقوال فى حق الإمام الحسين(ع).
قال الإمام أميرالمؤمنين(ع): (الحسن أشبه برسول اللّه ما بين الصدر إلي الرأس، والحسين أشبه بالنبى ما كان أسفل من ذلك).
وقال الإمام أميرالمؤمنين(ع) كذلك: (بأبى وأُمّى الحسين المقتول بظهر الكوفة، واللّه كأنّى أنظر إلي الوحوش مادّة أعناقها علي قبره تبكيه ليلاً حتي الصباح).
وقال الإمام الصادق(ع): (زيارة الحسين تعدل مائة حجّة مبرورة ومائة عُمرة متقبّلة).
قال جابر بن عبداللّه الأنصارى: من سرّه أن ينظر إلي رجل من أهل الجنّة فلينظر إلي هذا وهو يومئ إلي الحسين(ع) فأشهد لسمعت رسول اللّه يقوله.
وقال الإمام الرضا(ع): (إنّ النبى كان يؤتي به الحسين فيُلقمه لسانه، فيمصه فيجتزى به، ولم يرتضع من أُنثى).
وقال عبداللّه بن عمر بن الخطاب: إنّ النبى بينما هو يخطب علي المنبر إذ خرج الحسين فوطئ ثوبه فسقط وبكى، فنزل النبى عن المنبر فضمّه إليه، وقال ْ: (قاتل اللّه الشيطان، إنّ الولد لَفِتنة، والذى نفسى بيده ما دريت أنّى نزلت عن منبرى).
وقال أبو هريرة: (رأيت النبى يمص لُعاب الحسن والحسين كما يمصّ الرجل التمرة).
وقال عبداللّه بن العباس: (كان رسول اللّه يحبّ الحسين ويحمله علي كتفيه ويقبّل شفتيه وثناياه).
وقال عثمان بن شيبة: (إنّ السماء بكت علي الحسين سبعة أيام، وصارت حمراء، وتري الحيطان كأنها مصفّرة من شدّة حمرة السماء).
وقال السَّدِّى: (لمّا قُتل الحسين بكت عليه السماء، وبكاؤها حمرتها).
وقال أبوهريرة للحسين(ع): (لو يعلم الناس منك ما أعلم لحملوك علي عواتقهم).(1).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noor.firstgoo.com
بكر الصباغ
شخصيه هامهـ جدا
شخصيه هامهـ جدا
avatar

عدد الرسائل : 5401
0
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: حرف الحاء (2)   الخميس أبريل 10, 2008 1:55 am

حصا.

أحد ملوك ورؤساء الجنّ الذين استمعوا إلي النبى وهو يتلو القرآن بوادى مجنّة، وقيل: ببطن النخل من قري المدينة المنوّرة.
كانوا من أهل نصيبين، وينتمون إلي بنى الشيصبان جنود إبليس، وكانوا علي دين موسي بن عمران(ع).
كان عددهم تسعة، وقيل: سبعة، وقيل: ستة، وقيل: أكثر من ذلك بكثير.
لمّا فرغ النبى من تلاوته رجعوا إلي قومهم وأخبروهم بأنّهم سمعوا آيات من كتاب سماوىّ نزل بعد التوراة يتلوها نبىّ بعثه اللّه إلي الناس يُدعي محمّد اًْ، وتلك الآيات كلّها هداية وحقّ وصواب، وتنهي عن الفحشاء والمنكر، وتصدّق التوراة.
فطلبوا من قومهم الإيمان بذلك النبىّ وتصديقه واعتناق دينه، فجاءوا إلي النبى وأعلنوا إسلامهم، فرحّب بهم النبى(ص)، وعلّمهم شرائع الإسلام، وأمر الإمام أميرالمؤمنين(ع) أن يُفقّههم فى الدين.


القرآن العظيم والمترجَم لَهُ وجماعته.
شملته الآية 29 من سورة الأحقاف: وإذ صَرَفْنا إليك نفراً من الجنّ يستمعون القرآن فلما حَضرُوه قالوا انصتوا فلمّا قُضِي ولَّوْا إلي قومهم مُنذرين.
والآية 30 من نفس السورة: قالوا يا قومَنا إنّا سَمِعنا كِتاباً أُنزِل من بعدِ موسي مصدّقاً لما بين يديه يَهدِى إلي الحقّ وإلي طَرِيقٍ مستقيم.
والآية 31 من السورة نفسها: يا قومَنا أجِيبُوا داعِىَ اللّه وآمنوا به...
والآية 1 من سورة الجن: قُل أُوحى إلَىّ أنّه استمع نفر من الجن فقالوا إنّا سمِعنا قرآناً عجباً.(2).


حفصة بنت عمر.

هى حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزّي بن رباح بن عبداللّه بن قوط بن رزاح القرشيّة، العدويّة، وأُمّها زينب بنت مظعون.
إحدي زوجات النبى(ص)، وكانت فصيحة تعرف القراءة والكتابة، حدّثت عن النبى بعض الأحاديث، وروي عنها جماعة.
وُلدت بمكّة فبل المبعث النبوى الشريف بخمس سنين، وتزوّجت من خُنيس بن حذافة السهمى، وهاجرت معه إلي المدينة، ولما توفِّى زوجها تزوّجها النبى فى المدينة فى شهر شعبان من السنّة الثالثة للهجرة، وقيل: من السنة الثانية للهجرة، بعد زواجه من عائشة، علي صداق قدره أربعمائة درهم، وعمرها يوم تزوّجها النبى كان 20 سنة، ولم تِلدْ للنبى شيئاً.
كانت كثيرة المشاكسة والعناد مع النبى(ص)، وكانت تفشى أسراره، حتي انتهي بها الأمر بأن طلّقها النبى(ص)، فلما طُلّقت قالت: إذا طلّقنا رسول اللّه وجدنا فى قومنا أكفاءنا، وبعد مدّة أرجعها النبى ْ.
كانت هى وزميلتها عائشة من ألدّ أعداء الإمام أميرالمؤمنين(ع) وأهل بيته.
وفى حرب الجمل صمّمت علي الذهاب مع عائشة إلي البصرة؛ لتشترك فى حرب الإمام(ع)، فمنعها أخوها عبداللّه بن عمر.
كانت لشدّة بُغضها لفاطمة الزهراء(س) من الزمرة الّذين شهدوا فى عهد أبى بكر بأنّهم سمعوا النبى يقول: نحن معاشر الأنبياء لا نُورِّث.
ماتت بالمدينة المنوّرة فى شهر جمادي الأُولي سنة 41 ه، وقيل: فى شهر شعبان سنة 45 ه، وقيل: سنة 47 ه، وقيل: سنة 50 ه، وصلي عليها مروان بن الحكم، ودُفنت فى البقيع.


القرآن المجيد وحفصة.
لكونها كانت كثيرة الجدال والشجار مع النبى وتطلب منه أشياء مادّية يصعب علي النبى تنفيذها طلّقها النبى(ص)، أوقاطعها شهراً، وقيل: أكثر من شهرين، فنزلت فيها وفى عائشة الآية 28 من سورة الأحزاب: يا أيّها النبى قُلْ لأزواجك إنْ كُنتُنَّ تُرِدنَ الحياة الدنيا وزينتها فتعالَيْنَ أُمتِّعْكُنّ وأُسرِّحْكُنَّ سَراحاً جميلاً.
وكانت كثيراً ما تسخر وتعيّر هى وعائشة بعض نساء النبى كأُمّ سلمة وصفية بنت حيى، فنزلت فيهما الآية 11 من سورة الحجرات: يا أيها الذين آمنوا لايسخر قوم من قوم عسي أن يكونوا خيراً منهم ولانساء من نساءٍ عسي أن يكُنَّ خيراً منهُنَّ ولاتَلْمِزُوا أنفُسَكُم ولاتنابَزُوا بالألقابِ...
ولما طلّقها النبى نزلت الآية 1من سورة الطلاق: يا أيُّها النبىُّ إذا طَلَّقْتُم والنساءَ فطلِّقُوهُنّ لِعدَّتِهِن...
وفى أحد الأيام أسرّها النبى حديثاً وطلب منها أن لاتفشيه لأحد، ولكنّها فى نفس اليوم أخبرت عائشة بذلك الحديث، فنزلت فيها الآية 3 من سورة التحريم: وإذْ أسرَّ النبىُّ إلي بعضِ أزواجه حديثاً فلمّا نبّأَتْ به وأظهره اللّه عليهِ عَرَّف بعضَهُ وأعْرَض عن بعضٍ فلما نبّأها به قالت من أنبأك هذا قال نبّأنِى العليم الخبير.
ونزلت فيها وفى عائشة الآية 4 من سورة التحريم: إنْ تتوبا إلي اللّه فقد صَغَتْ قلوبُكما وإنْ تظاهرا عليه فإنّ اللّهَ هو مَولاهُ وجبريلُ وصالحُ المؤمنين...، وذلك لكثرة إيذائها وعائشة للنبى(ص)، وإفشاء أسراره، وايذاء باقى نسائه.
ولكثرة ما صدر منها ومن عائشة من أعمال مُشينة كانت سبباً فى إيذاء النبى وأهل بيته ونسائه وتحذيراً لهما شبههما الذكر الحكيم بامرأة نوح وامرأة لوط(ع)، فنزلت فيهما الآية 10 من سورة التحريم: ضرب اللّهُ مثلاً لِلّذين كَفروا امرأةَ نُوح وامرأة لُوط كانتا تحت عبدين من عبادِنا صالحين فَخانتاهُما فلم يُغْنِيا عَنْهُما من اللّه شيئاً....(3).


حكيم بن حزام.

هو أبو خالد، حكيم، وقيل: حكم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبدالعزّي بن قُصى بن كُلاب القرشى، الأسدى، المكّى، ابن أخ السيّدة خديجة بنت خويلد .
من صحابة النبى المؤلّفة قلوبهم، وأحد سادات وأشراف وأجواد قريش فى الجاهلية والإسلام، وكان عالماً بالأنساب، ومن ندماء الحارث بن هشام بن المغيرة.
شهد فى الجاهلية حرب الفجّار.
كان يتاجر فى الرقيق، فيأتى بهم من الشام ويبيعهم فى الحجاز، ولما أسلم أخذ يتاجر فى الطعام، فيشترى كل طعام يدخل المدينة المنوّرة، فكان النبى يمرّ عليه ويقول له: يا حكيم بن حزام! إيّاك أنْ تحتكر!.
اشترك وهو كافر فى واقعة بدر فى السنة الثانية للهجرة، وكان من مطعمى قريش فيها، ثم هرب من المعركة ونجا مِن القتل.
وأيام كفره كان من جُملة الذين اجتمعوا فى دارالندوة للت‏آمر علي النبى والقضاء عليه، واشترك مع مُشركى قريش فى هجومهم علي بيت النبى ومحاولتهم لأعتياله. لكنّ النبى خرج إلي المدينة مُهاجراً، وجعل فى فراشه الإمام أميرالمؤمنين(ع)، وتخلّص من شرورهم.
كان يسكن مكّة، فلما فتحها النبى فى السنة الثامنة للهجرة أسلم المترجَم له، فجعل النبى داره من الأماكن الآمنة لِمَنْ دخلها، وكان فى ذلك اليوم يتجسس علي النبى والمسلمين، وشهد مع النبى واقعتَىْ حُنين و الطائف.
وبعد وفاة النبى لم يأخذ عطاءً من أبى بكر وعمر، واشترك فى تشييع جنازة عثمان بن عفان، وكان عثمانيّاً متصلِّباً، وبعد موت عثمان تردد وتلكّأ عن بيعة الإمام أميرالمؤمنين(ع).
روي عن النبى أحاديث، وروي عنه جماعة.
وبعد أن كُفَّ بصرُه وعمّر 120 سنة مات بالمدينة المنوّرة سنة 60 ه، وقيل: سنة 54 ه، وقيل:سنة 50 ه، وقيل:سنة 55 ه،وقيل سنة: 58 ه.


القرآن الكريم وحكيم بن حزام.
لكونه كان من جملة المطعمين فى معركة بدر ومن الباذلين أموالهم فيها للقضاء علي النبى والمسلمين شملته الآية 36 من سورة الأنفال: إنَّ الّذين كَفروا يُنفقون أموالَهُمْ لِيَصُدُّوا عن سبيلِ اللّه فسيُنْفِقُونها ثُمّ تكونُ عليهم حسرة....(4).


حمزة بن عبدالمطلب.

هو أبو عمارة، وقيل: أبو يعلي حمزة بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصى بن كُلاب القرشى، الهاشمى، المكّى، وأُمّه هالة بنت وهيب بن عبدمناف، المشهور بسيّدالشهداء، وأسداللّه، وأسد رسوله.
أحد أعمام النبى وصحابته الأجه‏ء، وأخوه من الرضاعة.
كان من سادات قريش وزعمائها فى الجاهلية والإسلام، عزيزاً فى قومه، بطلاً شُجاعاً شديد الشكيمة.
وُلد بمكّة ونشأ فيها، وكان محبوباً عند النبى ْ.
أسلم بعد البعثة النبوية بسنتين، وآخي النبى بينه وبين زيدبن حارثة.
هاجر إلي المدينة المنوّرة، واشترك فى واقعة بدر فأبلي فيها بلاء حسناً، وكان يقاتل بسيفين بين يدَىْ النبى(ص)، فاستطاع أن يقتل عدداً غفيراً من رؤساء وأبطال المشركين فى تلك الواقعة.
وشهد كذلك واقعة اُحد، فقتل وجرح فيها عدداً كبيراً من أعيان وشجعان المشركين، ولم يزل يُجنِدل رموزهم وأبطالهم حتي قتله وحشى الحبشى، وذلك فى النصف من شوال من السنة الثالثة للهجرة، وبعد استشهاده مثّل المشركون بجثّته، وبقرت هند بنت عتبة أُمّ معاوية بن أبى سفيان بطنه وأخرجت كبده ولاكته.
وبعد مقتله وقف عليه النبى وأخذ يبكى بكاء شديداً لِشدّة حزنه ووَجْدِه عليه، ثم قال ْ: رحمك اللّه يا عم! فلقد كنت وَصُولاً لِلرحم فعولاً للخيرات، ثم صلّي النبى علي جنازته وكبّر عليها سبعين تكبيرة، فكان أوّل شهيد صلّي عليه النبىّ(ص)، ثم أمر بدفنه وعبداللّه بن جحش فى قبر واحد عند أُحد، وقيل: دُفن فى المدينة المنوّرة.
استشهد وله من العُمر 59 سنة، وقيل: غير ذلك.
قال الإمام أميرالمؤمنين(ع): إنّ أفضل الشهداء حمزة.
ويُروي أنه قبل أن يسلم عَلِمَ بأنّ أباجهل آذي النبى(ص)، فجاء إليه وضربه علي رأسه حتي أوجعه، ثم جاء إلي النبى وأسلم.


القرآن الكريم وحمزة بن عبدالمطلب.
نزلت فيه وشملته جملة من الآيات القرآنية، منها:.
الآية 25 من سورة البقرة: وبَشِّر الّذين آمنوا وعملوا الصالحات...
والآية 169 من سورة آل عمران: ولاتَحسبَنَّ الّذين قُتلوا فى سبيلِ اللّه أمواتاً بل أحياء عند ربهم يُرزقُون.
والآية 200 من نفس السورة: يا أيّها الّذين آمنوا اصبِرُوا وصابِروا ورابطوا واتّقوا اللّه لعلّكُم تُفلحون.
فى أحد الأيام شرب الخمر حتي سكر، فمرّ علي ناقة فسأل عن صاحبها، فقيل له: إنّها للإمام أميرالمؤمنين(ع)، فأمر بنحرها، فلما رأي الإمام(ع) ناقته منحورة سأل عن ناحرها، فقيل له: هو حمزة، فشكاه إلي النبى(ص)، فنزلت فى حمزة الآية 90 من سورة المائدة: يا أيّها الّذين آمنوا إنّما الخمر والميسرُ والأنصابُ والأزلامُ رِجْس من عملِ الشيطان فاجتَنِبُوهُ لعلّكُم تُفلحون.
ومرة كان راجعاً من قنصه وبيده قوس، وهو يومئذ لم يسلم، فأخبروه بأن أباجهل رمي النبى بفرث، فأقبل غضباناً حتي علاأبا جهل بالقوس، وهو يتضرّع إليه ويقول: يا أبا يعلى! أما تري ما جاء به، سفّه عقولنا، وسبّ آلهتنا، وخالف آباءنا، فقال حمزة: ومَنْ أسفه منكم! تعبدون الحجارة من دون اللّه، فإنّى أشهد أنْ لا إله إى اللّه لاشريك له وأنّ محمداً عبده ورسوله، فنزلت فى حمزة الآية 122 من سورة الأنعام: أَوَ مَنْ كان مَيْتاً فأحييناه وجعلنا لَهُ نُوراً يمشى به فى الناس...
جرت مفاخرة بين العباس بن عبدالمطلب وشيبة بن ربيعة بالسقاية والحجابة، وبين الإمام أميرالمؤمنين(ع) وحمزة وجعفر بن أبى طالب بالإيمان والجهاد فى سبيل اللّه، فنزلت فيهم الآية 19 من سورة التوبة: أَجعلْتُم سِقايَةَ الحاجِّ وعِمارة المسجد الحرام كمن آمن باللّهِ واليوم الآخر وجاهد فى سبيل اللّه لايستوون عنداللّه...
ونزلت فيه وفى أبى جهل الآية 19 من سورة الرعد ما دحة له وذامّة لأبى جهل: أَفَمَنْ يَعلمُ أنّما أُنزِل إليك من ربِّك الحقُّ كمن هو أعمي إنّما يتذكّر أولوا الألباب.
وسبب نزولها هو أن أباجهل انتهز فرصة غياب حمزة عن النبى فقصد النبى وأخذ يوجعه ضرباً حتي جرحه، فلما رجع من غيبته أخبروه بما جري للنبى من أبى جهل، فهرع إلي أبى جهل وأخذ يضربه ضرباً مبرحاً حتي جرحه وأسال دمه، وبعد تلك الحادثة طلب النبى من حمزة بأنْ يسلم، فأسلم وقال الشهادتين، ففرح المسلمون بإسلامه.
وشملته الآية 9 من سورة الإسراء: ويُبشِّرُ المؤمنينَ الّذين يعملونَ الصالحات...
والآية 14 من سورة الحجّ: إنّ اللّه يُدخِلُ الّذين آمنوا وعملوا الصالحات جَنَّاتٍ تجرى من تحتها الأنهار...
فى واقعة بدر تبارز الإمام أميرالمؤمنين(ع) والمترجَم له وعبيدة من جانب المسلمين، وعُتبة وشيبة والوليد من المشركين، فقال المسلمون: نحن علي الحق والصواب، وقال المشركون: نحن علي الحق، فنزلت فيهم الآية 19 من سورة الحجّ: هذانِ خصمانِ اختصموا فى ربِّهم فالّذين كفروا قُطِّعَتْ لهم ثياب من نار...
وشملته الآية 40 من سورة الحجّ: الّذين أُخرِجُوا من ديارهم بغير حَقٍ...
و الآية 61 من سورة القصص: أفَمَنْ وَعَدْناهُ وعداً حسناً فهولاقِيه...
والآية 23 من سورة الأحزاب: مِن المؤمنين رِجال صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه فمنهم مَنْ قضي نحبه ومنهم من ينتظر...
والآية 28 من سورة ص: أمْ نجعلُ الّذين آمنوا وعملوا الصالحاتِ كالمفسدِينَ فى الأرضِ أمْ نجعلُ المتَّقينَ كالفُجّار.
والآية 22 من سورة الزمر: أفَمَنْ شرَح صدرهُ للإسلام فهو علي نُورٍ من ربِّه...
والآية 21 من سورة الجاثية: أمْ حَسِبَ الّذين اجْترحُوا السَّيِّئآتِ أنْ نَجْعلَهُم كالّذين آمنوا...
وفى يوم بدر لمّا قتل الإمام أميرالمؤمنين(ع) وحمزة بعض صناديد المشركين كعُتبة وشيبة ابنى ربيعة، والوليدبن عُتبة وغيرهم نزلت فيهما الآية 22 من سورة المجادلة: لاتجدُ قوماً يؤمنون باللّهِ واليومِ الآخر يُوادُّون مَن حادّ اللّهَ ورسولَه ولو كانوا اَباءهم أوأبناءهم أوإخوانَهم أو عشيرتَهُم...
وشملته الآية 4 من سورة الصفّ: إنّ اللّه يُحبُّ الّذين يقاتلون فى سبيلِه صفّاً كأنَّهم بُنيان مَرصُوص.
ونزلت فيه الآيات التالية من سورة الفجر:.
الآية 27 يا أيّتُها النّفسُ المطمئنّةُ.
والآية 28 ارجِعِى إلي ربِّك راضيةً مرضيّةً.
والآية 29 فادخُلى فى عبادى.
والآية 30 وادخُلى جنَّتى.(5).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noor.firstgoo.com
بكر الصباغ
شخصيه هامهـ جدا
شخصيه هامهـ جدا
avatar

عدد الرسائل : 5401
0
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: حرف الحاء (2)   الخميس أبريل 10, 2008 1:56 am

حنظلة غسيل الملائكة.

هو حنظلة ابن أبى عامر وقيل: أبى عيّاش، عمرو، وقيل: عبد عمرو بن صيفى بن زيد بن أُميّة بن ضبيعة بن زيدبن عوف الأنصارى، الأوسى، الخزرجى، المعروف بغسيل الملائكة، وكان أبوه أبو عامر يُعرف بالراهب، فسمّاه النبى بالفاسق؛ لِكُفره وشِركه.
من خواصّ أصحاب النبى(ص)، وأحد فضلاء المسلمين وساداتهم، وكان فى الجاهلية من الذين حرّموا علي أنفسهم الخمر والأزلام.
آخي النبى بينه وبين شماس بن عثمان بن الشريد.
شهد مع النبى غزوة أُحد فى النصف من شعبان من السنة الثالثة للهجرة، وأبلي فيها بلاء حسناً، ولم يزل يُقاتل جيوش الكفر والضلال حتي قتله شدّادبن الأسود، ويقال: الأوس الليثى، وقيل: أبوسفيان بن حرب، وقيل: قتله الأسود بن شمس بن مالك، وبعد استشهاده لم يمثّلوا بجثمانه كرامة لأبيه الذى كان من المشركين.


القرآن المجيد وغسيل الملائكة.
فى اليوم الذى اشترك فيه فى معركة أُحد كان قد تزوّج فى ليلتها، فخرج إلي ساحة الحرب جُنُباً، فقُتِل وهو مُجنب، فقال النبى ْ: ستغسله الملائكة، فعُرف بغسيل الملائكة، ونزلت فيه الآية 62 من سورة النّور: ًّإنّما المؤمنون الّذين آمنوا باللّهِ ورسولِه وإذا كانوا معه علي أمرٍ جامع لم يذهبوا حتّي يستأذِنُوه...ّ.(6).


حنّة بنت فاقوذ.

هى حنّة، وقيل: حنانة بنت فاقوذ، وقيل: فاقوذا، وقيل: فاقور بن قبيل، وقيل: قيل.
أُُمّ مريم العذراء، وزوجة عمران بن ماثان، وجدّة عيسي بن مريم(ع). كانت من النساء المؤمنات العابدات الصالحات، وكانت لاتَلِد، وقد عجزت، وكاد اليأس يستولى عليها، فرأت يوماً طائراً يزق فرخاً له، فتمنّت الولد، فنذرت لِلّه إنْ هى حملت جعلت وليدها خادماً من خدمة وسدنة المعبد ببيت المقدس، فتدخلت عظمة وإرادة البارى سبحانه وتعالى، فحاضت من فورها مع تقدّمها فى السن، وبعد أن طهرت واقعها زوجها فحملت بمريم، وبعد أن ولدتها سمّتها مريم، وأخذتها إلي سدنة معبد هيكل سليمان بن داود(ع) ببيت المقدس، وكانوا أحباراً من وُلد هارون، أخى موسي بن عمران(ع).
لم يمض طويلاً علي ولادتها لمريم(ع) حتي تُوفِّى زوجُها، وقيل: تُوفِّى ومريم(س)جنين فى بطن أُمها.
كان اللّه تعالي قد أوحي إلي عمران والد مريم(س)بأنه سيهبه ذكراً يُبرئ الأكمه والأبرص ويُحيى الموتي بإذنه، فبشّر عمران زوجته حنّة بذلك، وبعد أن حملت نذرت بأن تهبه للكنيسة، فلما وضعتها أُنثي قالت: رب إنى نذرت لك مافى بطنى محرراً للمحراب، وهذه أُنثى. قال الإمام الصادق(ع): (إن قُلنا لكم فى الرجل مِنّا قولاً فلم يكن فيه كان فى ولده أو ولد ولده، فلما وهب اللّه لمريم(س)عيسي(ع) كان هوالذى بشّر اللّه تعالي عمران ووعده إيّاه).
تُوفِّيت بعد ولادتها لمريم(س)بثمان سنين ودُفنت بظاهر دمشق.
يُعيِّد المسيحيون لها فى الثامن من شهر آب فى كل سنة.


القرآن المجيد وحنة بنت فاقوذ.
إذ قالت امْرأةُ عِمران ربِّ إنّى نذرت لَكَ مافى بطنى... نزلت فيها الآيات التالية.
آل عمران 36 فلما وَضَعَتْها قالت ربِّ إنّى وضعتُها أُنثي واللّه أعلم بما وَضَعَتْ وليس الذّكرُ كالأُنثي وإنّى سمّيتُها مريمَ وإنّى أُعِيذُها بك...
مريم 28 وما كانت أُمّك بغيّا.(7).


حوّاء .

هى أُمّ البشر، وزوجة نبى اللّه آدم(ع).
قال الإمام الباقر(ع) عن آبائهه، عن رسول اللّه ْ: إنّ اللّه تبارك و تعالي قبض قبضة من طين فخلطها بيمينه فخلق منها آدم(ع)، وفضلت منها فضلة من الطين فخلق منها حوّاء، وبعد أن خلقها من طينة آدم(ع) نظر إليها آدم(ع) فاستحسنها وسأل ربّه عنها، فقال اللّه سبحانه: هذه أَمتِى حوّاء، أفتحبّ أن تكون معك فتُؤنسك وتحدّثك، وتأتمر لأمرك فأجاب قائلاً: نعم يا رب! ولك علي ذلك الشكر والحمد مابقيت، فقال الجليل: اخطبها منّى لنفسك فإنّها أمَتِى وإنّها الصالحة للشهوة أيضاً، فجاءته الزوجة فتزوجها، فكانت تحمل وتلد فى كل بطن ذكراً وأُنثى، فأنجبت له من سبعين بطناً ذكوراً وإناثاً، أمثال قابيل وهابيل وعناق، وشيث وغيرهم.
كان طولها 35 ذراعاً، وكانت تقوم بالغزل والنسج والعجن والخبز وغيرها من أعمال النساء علي أحسن وجه.
وبعد أن خلقها وآدم أسكنهما الجنّة، وأمرهما أن يَحْذَرا من إبليس عدوهما وعدوّذريّتهما.
أباح اللّه لهما جميع النِّعَم والخيرات فى الجنّة، ونهاهُما عن شجرة واحدة فقط وهى شجرة الحنطة، وقيل: شجرة العنب، وقيل: شجرة التين، وقيل: النخلة، وقيل غير ذلك، وأمرهما أن لايَقْرباها ويأكلامنها، فجاءهما إبليس ماكراً خادعاً لهما، وادّعي أنّ الشجرة الّتى مُنِعا عنها هى شجرة الخُلد، وأقسم لهما باللّه إنْ هُما أكلامنها سيُخلدان فى الجنّة وينعمان بنعمها وخيراتها أبد الدهر، فوثقا به، واعتبراه ناصحاً لهما، فأكلامن تلك الشجرة الّتى مُنعامنها.
وعن الإمام الصادق(ع) قال: إنّ آدم(ع) أكل ثنتى عشرة حبة وحواء(س)أكلت ست حبات، ويُقال: إنّها كانت السبّاقة إلي الأكل قبل آدم(ع).
وبعد عصيانهما أمر اللّه سبحانه و تعالي والإقدام علي الأكل من الشجرة التى مُنعا عنها أمر البارى جبريل(ع) بأن يُخرجهما من الجنّة، ويهبط بهما إلي الأرض. وبعد إقامتهما سبع ساعات فى الجنّة أُخرِجا منها، فأُهبط آدم(ع) علي جبل الصفا بمكة، وأُهبطت حوّاء(س)علي جبل المروة مقابل الصفا، ويقال: كان هبوط آدم(ع) علي جبل سرنديب أوجبل نود جنوب غرب الهند، وهبطت حوّاء فى جدّة بالحجاز، وقيل: هبطت بعرفة، وقيل: نزلا متفارقين فتعارفا فى عرفة.
وعن الإمام الباقر(ع) عن آبائه (ع) قال: إنّ اللّه تعالي أوحي إلي جبريل(ع) أنّى قد رحمت آدم(ع) وحواء، فاهبط عليهما بخيمة من خيام الجنّة، فاضربها لهما مكان البيت وقواعده الّتى رفعتها الملائكة قبل خلق آدم(ع)، فهبط جبريل(ع) بالخيمة ونصبها لهما مكان البيت، ثم أنزلهما علي الصفاء والمروة وجمع بينهما فى الخيمة، وعلّم آدم(ع) كيف يواقعها. ثم أنزل اللّه سبعين ألف مَلَك يحرسون الخيمة من مردة الشياطين، ويُؤنسونهما، فكانوا يطوفون حول الخيمة ويحرسونها.
ويقال: إنّ اللّه أمر جبريل(ع) بأنْ يُنَحِّيهما عن مكان البيت، فأخرجهما جبريل(ع) من الخيمة ونحّاهما ونحّي الخيمة عن مكانها، وبني مكان الخيمة بأمر من اللّه البيت الحرام، فلما تمّ بناء البيت طافت الملائكة حوله، فلمّا نظرا إلي الملائكة وهم يطوفون حول البيت طافا حوله سبعاً سبعاً من الأشواط.
ولم تزل تعيش مع آدم(ع) وتنجب البنات والبنين حتّي تُوفِّىَ، وبعد أن عمّرت ألفاً وإحدي وثلاثين سنة مرضت خمسة عشر يوماً ثم فارقت الحياة، فدُفِنت إلي جنب آدم(ع) فى وادى السلام فى النجف الأشرف، حيث دُفن إلي جواره الإمام أميرالمؤمنين(ع)، ويقال: دُفنت إلي جنبه فى غار عندجبل أبى قبيس بمكّة، وقيل: قبرهما فى مسجد الخيف.


القرآن الكريم وحوّاء .
وقلنا يا آدمُ اسكن أنت وزوجُك الجنَّةَ وكُلامنها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمينّ البقرة 35.
فأزلّهُما الشيطانُ عنها فأخرجهما ممّا كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضُكم لبعض عدوّ ولكم فى الأرض مستقرّ ومتاع إلي حين البقرة 36.
وخلق منها زوجها وبثّ منهما رجالاً كثيراً ونساء... النساء 1.
ويا آدمُ اسْكُن أنت وزوجُك الجنَّة فَكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجَرَةَ فتكُونا من الظالمين الأعراف 19.
فوسوس لهُما الشيطان لِيُبْدِىَ لهما ما وُرِىَ عنهما من سوءاتِهما وقال ما نهاكُما ربُّكُما عن هذه الشجرة إى أنْ تكونا مَلَكين أو تكونا من الخالدين الأعراف 20.
وقاسمهُما إنّى لكُما لَمِنَ الناصحين الأعراف 21.
فديهُما بغرورٍ فلمّا ذاقا الشجرةَ بدت لهُما سَواتهما وطفقا يخصفانِ عليهما من ورق الجنّة وناداهما ربُّهما ألَمْ أنهَكُما عن تِلكُما الشجرةِ وأقل لكُما إنّ الشيطانَ لكُما عدومبين الأعراف 22.
قالا ربَّنا ظلمنا أنفُسنا وإنْ لم تغفرلَنا وترحمنا لَنكُونَنَّ من الخاسرين الأعراف 23.
قال اهبطوا بعضُكُم لِبعضٍ عدو ولكُم فى الأرض مستقرّ ومتاع إلي حين الأعراف 24.
هو الّذى خلقكُم من نفسٍ واحدةٍ وجعل منها زوجها ليَسكُنَ إليها فلمّا تغشَّاها حملت حَملاً خفيفاً فمرّت به فلمّا أثقلت دعوا اللّه ربَّهُما لَئِن أتيتنا صالحاً لّنكُونَنَّ من الشاكرين الأعراف 189.
فقلنا ياآدم ان هذا عدولك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى طه 117.
فأكلامنها فَبَدَتْ لهُما سَواءاتُهُما وطفِقا يَخصِفان عليهِما من ورق الجنّة وعصي آدمُ ربّه فغوى طه 121.
قال اهبِطا منها جميعاً بعضُكُم لِبعضٍ عدوّ فإمّا يأتينّكُم منّى هدي فمنِ اتّبع هُداىَ فلا يَضِلُّ ولا يشقى طه 123.
ومن آياته أنْ خلقَ لَكُم من أنفُسِكم أزواجاً لتسكُنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة... الروم 21.
يا أيُّها الناسُ إنّا خلقناكُم مِن ذكرٍ وأُنثى... الحجرات 13.(8).


حيى بن أخطب.

هو حيى بن أخطب النضرى، وقيل: النضيرى نسبة الي بنى النضير من أسباط هارون بن عمران.
أحد شخصيات ورؤساء اليهود فى الجاهلية، ومن أبطال وعتاة وأشدّاء عصره، وكان يُعرف بسيّد الحاضر والبادى.
أدرك الإسلام ولم يُسلم، بل أصرّ علي كفره وشركه وإيذاء النبى والمسلمين.
كان يحسد النبى ويحيك المؤامرات ضدّه، فكان من جملة بنى النضير الّذين أرادوا اغتيال النبى(ص)، ولكن اللّه نجّي نبيّه، فقذف اللّه الرعب فى قلوبهم، وأجلاهم النبى عن أراضيهم، فمنهم من رَحَل إلي الشام، ومنهم من خرج إلي خيبر، فكان المترجَم له ممّن ذهبوا إلي خيبر.
كان من اليهود الّذين حزّبوا الأحزاب لحرب النبى فى حرب الخندق فى السنة الخامسة من الهجرة.
أسره المسلمون فى غزوة بنى قريظة سنة 5 ه وجى‏ء به إلي النبى مكتوفاً، فلما شاهد النبى قال: واللّه مالمت نفسى فى عداوتك ولكن من يخذُل اللّه فلا ناصر له، ثم قال للناس: إنّه لابأس بأمراللّه، كتاب وقدر وملحمة كتبت علي بنى إسرائيل. فأمر النبى بضرب عُنقه، فضربوا عنقه.
وبعد مقتله أسلمت ابنته صفيّة، فتزوجها النبى ْ.


القرآن العظيم و(حيى).
كان المترجَم له وأخوه ياسر بن أخطب من أشدّ اليهود حسداً للنبىّ(ص)، وكانا جاهدين فى رد الناس عن الإسلام، فنزلت فيهما الآية 109 من سورة البقرة: ودّ كثير من أهل الكتاب لو يَرُدُّونَكُم من بعد إيمانِكم كُفّاراً حسداً من عندِ أنفُسِهم...
وشملته الآية 174 من نفس السورة: إنّ الّذين يكتمونَ ما أنزل اللّه من الكتاب...
كان المترجَم له وجماعة من اليهود كتموا ما عهداللّه إليهم فى التوراة من شأن النبى محمّد وبدّلوا صفاته وشمائله، وكتبوا بأيديهم غيره، وحلفوا أنّه من عنداللّه؛ لئه تفوتهم الرشا والم‏آكل التى كانت لهم علي أتباعهم، فنزلت فيه وفيهم الآية 77 عن سورة آل عمران: إنّ الّذين يشترُون بعهدِ اللّه وأيمانِهم ثمناً قليلاً أُولئك لاخلاق لهم فى الآخرة ولايكلِّمُهُمُ اللّهُ...
وشملته الآية 78 من نفس السورة: وإنّ منهُم لَفرِيقاً يلوُون ألسنتهم بالكتاب لِتحسبوهُ من الكتاب وماهو من الكتاب ويقولون هو من عنداللّه وما هو من عنداللّه...
والآية 183 من السورة نفسها: الّذين قالوا إنّ اللّهَ عَهِدَ إلَيْنا ألانؤمنَ لِرسُولٍ حتّي يأتِينا بقُربانٍ تأكُلُه النَّارُ...
كان المترجَم له وجماعة آخرون علي شاكلته يأتون إلي أصحاب النبى فيقولون لهم: لاتنفقوا أموالكم فإنا نخشي عليكم الفقر، ولاتسارعوا فى النفقة، فنزلت فيهم الآية 37 من سورة النساء: الّذين يبْخَلُونَ ويأمرون الناسَ بالبُخْل ويكتموُن ما ءاتاهم اللّه من فضلِه...
كان هو ومن علي شاكلته من اليهود والمشركين يدّعون أنّ دينهم خير من دين النبى وأهدي منه، وكانوا يحزبون الأحزاب علي النبى والمسلمين فنزلت فيه وفيهم الآية 51 من سورة النساء: ألَمْ ترإلي الّذين أُوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجِبتِ والطاغوتِ ويقولون لِلّذين كفروا هؤلاءِ أهدي من الّذين آمنوا سبيلاً.
ونزلت فيه وفى كعب بن الأشرف اليهودى الآية 52 من سورة النساء: أُولئك الّذين لعنهُمُ اللّه ومَن يَلعَنِ اللّهُ فلن تجدَ لهُ نصيراً.
ونزلت فيه الآية 67 من سورة الزُّمَر: وماقَدَرُوا اللّه حقَّ قدره والأَرضُ جميعاً قبضتُهُ يوم القيامة....(9).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noor.firstgoo.com
DRAGON
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 82
0
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: حرف الحاء (2)   الأحد أبريل 27, 2008 2:09 pm

شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حرف الحاء (2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابناء ميت مسعود :: القسم الإسلامى :: المنتدى الإسلامى العام :: قسم علوم القرآن-
انتقل الى: