منتدى ابناء ميت مسعود

:: أهلاً و سهلاً بكـ فيـ المنتدى
نورتنا بتواجدكـ
و عسى تكتملـ الصورة و ينالـ أعجابكـ أكثر
فتسجيلكـ لدينا يعنيـ أنـ المنتدى نالـ أستحسانكـ
نتمنى أنـ تجد لدينا ما يروقـ لكـ
و أنـ تفيد و تستفيد معنا ::
أهلاً و سهلاً بكـ ..


 
البوابة*الرئيسيةبحـثالمجموعاتمكتبة الصورالتسجيلالأعضاءس .و .جدخول

شاطر | 
 

 حرف الحاء (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بكر الصباغ
شخصيه هامهـ جدا
شخصيه هامهـ جدا
avatar

عدد الرسائل : 5401
0
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: حرف الحاء (1)   الخميس أبريل 10, 2008 1:53 am

الحارث القرشى.

هوالحارث بن زيد، وقيل: يزيد بن أبى أنيسة، وقيل: نبيشة، وقيل: معيص بن عامر بن لؤى القرشى، العامرى، المكى.
صحابىّ مهاجر.
كان قبل إسلامه من أشدّ الناس إيذاءً للنبى وللمسلمين بمكّة، فلمّا أسلم هاجر إلي المدينة.


القرآن والحارث القرشى.
كان الحارث قبل أن يسلم يقوم بتعذيب المسلمين، ومِنَ الّذين تولّي تعذيبهم عياش بن أبى ربيعة المخزومى، فحلف عياش إن مكّنه اللّه منه قتله.
فلمّا أسلم المترجَم له وتوجّه إلي المدينة مهاجراً لقيه فى الطريق عياش ولم يعلم بإسلام الحارث، ويحسب أنّه علي كفره، فعلاِ بالسيف وقتله، ثم أخبروه بإسلام الحارث، فجاء إلي النبى وقال: إنّى لم أعلم بإسلامه حتي قتلته، فنزلت فيه وفى الحارث الآية 92 من سورةٍ النساء: وما كان لمؤمنٍ أنْ يَقْتُل مُؤمناً إى خطأً ومَن قتل مُؤمنا خطأً فتحريرُ رقبةٍ مُؤمنَةٍ ودِيَة مُسلَّمة إلي أهلِه...
وكان مقتله عند قبا، وقيل: عندالبقيع، وقيل: فى الحرة.(1).


الحارث بن سويد.

هوالحارث بن سويد بن الصامت بن خالد بن عطيّة بن خوط، وقيل: حوط بن حبيب الأنصارى، الأوسى، من بنى عمروبن عوف.
صحابى، حكم النبى عليه بالقتل فقُتِل.
أسلم وصحب النبى(ص)، وشهد معه واقعتى بدر وأحد.
فى الجاهلية قتل المجذر بن زياد البلوى والدالمترجَم له، وبعدِ أنْ أسلم الحارث والمجذر واشتركا فى واقعة أُحد مع النبى اغتال الحارث المجذر وقتله، فجاء جبريل(ع) إلي النبى وأخبره بمقتل المجذر، وأمره من قِبل اللّه بقتل الحارث، فأمر النبى عويم بن ساعدة، و قيل: عثمان بن عفان بأن يضرب عنق الحارث، ففعل ذلك علي باب مسجد قباء.


القرآن الكريم والحارث بن سويد.
نزلت فيه الآية 83 من سورة آل عمران: أفغيَر دِينِ اللّهِ يَبغُون وله أسلم مَن فى السماواتِ والأرضِ طوعاً وكرهاً...
وشملته الآية 85 من نفس السورة: ومَنْ يَبتَغِ غيرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقبَلَ مِنه...
بعد أن أسلم صحب النبى مدّة، ثم ارتدّ ولحق بقومه الكفّار فى مكّة، وكفر باللّه، فنزلت فيه الآية 86 من السورة المذكورة آنفاً: كيف يهدي اللّه قوماً كفروا بعد إيمانِهم وشَهِدُوا أنّ الرسول حق...
ثم ندم فرجع إلي المدينة وأعلن توبته وأسلم ثانية، فقبل النبى توبته وحسن إسلامه.
وشملته الآية 91 من نفس السورة: إنّ الّذين كفروا وماتُوا وهم كفار....(2).


الحارث بن الصمّة.

هو أبوسعد الحارث بن الصمة بن عمروبن عتيك بن عمروبن عامربن مالك بن النجّار الخزرجى، النجارى، الأنصارى، وأُمُّه تماضر بنت عمرو.


أحد صحابة النبى من الأنصار.

شهد مع النبى واقعة أُحد، وآخي النبى بينه وبين صهيب بن سنان، وبايع النبى علي الموت.
استشهد فى واقعة بئر معونة فى شهر صفر فى السنة الرابعة للهجرة.


القرآن المجيد والحارث بن الصمة.
بعد واقعة أُحد نزلت فيه وفى جماعة من المسلمين الآية 154 من سورة آل عمران: ثُم اُنزل عليكُم من بعدِ الغَمِ‏ّ أَمَنَةً نُعاساً...
وشملته كذلك الآية 4 من سورة الصفّ: إنّ اللّهَ يُحِبُّ الّذين يُقاتِلونَ فى سبيلِهِ صفّاً كأنَّهُم بُنيان مرصوص.(3).


الحارث بن ضرار.

هوأبو مالك، الحارث بن ضرار، وقيل: أبى ضرار الخزاعى، المصطلقى.
صحابى حجازى، تزوّج النبى من ابنته جويرية.
كان فى الجاهلية من رجالات العرب وسيّد بنى المصطلق، أسلم علي يد النبى ْ.


القرآن العظيم والحارث بن ضرار.
بعد أن أسلم رجع إلي قومه ليدعوهم إلي الإسلام ويجمع الزكاة منهم، فاستجاب له جماعة منهم واعتنقوا الإسلام، فجمع منهم الزكاة، ثم أرسل النبى إليه الوليد بن عقبة بن أبى معيط ليستلم ما جمعه من الزكاة، وكانت بين الوليد وبنى المصطلق عداوة قديمة، فلما قارب الوليد أحياءهم خرج الحارث وجماعة من عشيرته الذين أسلموا لاستقباله، فحسبهم الوليد مقاتليه، فرجع إلي النبى ولم يقابلهم، فلما دخل علي النبى قال: ارتدّ بنو المصطلق ومنعوا الزكاة وأرادوا قتلى، فغضب النبى وهمّ علي غزوهم، فبلغ الأمر إلي الحارث، فقدِم علي النبى(ص)، فلما رآه النبى قال: منعت الزكاة وأردت قتل رسولى فقال الحارث: لا، والذى بعثك بالحق مارأيته ولا أتانى، فنزلت الآية 6 من سورة الحجرات: يا أيُّها الّذِين آمنوا إن جاءَكُم فاسق بِنَباءٍ فَتَبيَّنُوا أن تُصِيبُوا قوماً بجهالة....(4).


الحارث بن عامر.

هوالحارث بن عامر وقيل: عثمان بن نوفل بن عبد مناف بن قُصى بن كلاب القرشى، النوفلى، أخو أبى لهب لأُمّه.
من سادات قريش وأشرافهم فى الجاهلية، وكانت إليه الرفادة. أدرك الإسلام ولم يسلم؛ لطغيانه وولوغه فى كفره.
اشترك مع المشركين فى واقعة بدرالكبرى، وكان علي مَيمنة جيوشهم، والمطعمين فيها، والمتحمِّسين والباذلين أموالَهم فى سبيل دَحْر وهلاك النبى والمسلمين.
كان من أشدّ أعداء النبى والمؤذين له، والمتهمين له بالشعر والسحر والجنون.
كان من جملة المشركين الذين باتوا حول دارالنبى لاغتياله، ولكنّ اللّه أخبر نبيّه بمؤامرتهم، فأبات النبى تلك الليلة الإمام أميرالمؤمنين(ع) فى فراشه، وذهب إلي الغار، ومن ثم هاجر إلي المدينة، فنجا من مكيدة المترجَم له ومَن علي شاكلته من الأوغاد.
كان النبى قد نهي عن قتله يوم بدر، وقال: ائسروه ولاتقتلوه، ولكن خبيب بن أساف، وقيل: يساف، وقيل: عدى قتله ولايعرفه.


القرآن الكريم والحارث بن عامر.
كان فى غياب النبى يذكره بالخير ويمدحه بالصدق، وإذا واجهه يقول له: نحن نعلم بأنّ كل ماتقوله حقّ وصحيح، ولكن لوتابعناك وآمنّا بك احتقرتنا العرب، ونحن لانطيق ذلك. فنزلت فيه الآية 33 من سورة الأنعام: قد نَعلمُ إنّه ليَحْزُنُك الذى يقولون فإنَّهُم لايُكذِّبُونَك ولكنّ الظالمين ب‏آياتِ اللّه يجحدون.
كان النبى يودّ كثيراً أن يسلم المترجَم له، فكان يلحّ عليه ويشجّعه ويحثّه علي ذلك، ولكن سوء حظّه كان يمنعه من ذلك، فكان ذلك يعزّ علي النبى(ص)، فنزلت فيه الآية 35 من نفس السورة: وإنْ كان كَبُر عليك إعراضُهُم فإنِ استطَعتَ أن تبتغي نَفَقاً فى الأرض...ونزلت فيه الآية 57 من سورة القصص: وقالوا إنْ نَتَّبِع الهدي معك نُتَخطَّف مِن أرضنا...
وشملته الآية 1 من سورة محمّد ْ: الّذين كَفروا وصَدُّوا عن سبيلِ اللّهِ أَضلّ أعمالَهم.
فى أحد الأيام أذنب ذنباً فاستفتي النبى فى ذلك، فأمره النبى أنْ يُكفِّر، فقال: لقد ذهب مالى فى الكفّارات والنفقات، فنزلت فيه الآية 6 من سورة البلد: يقولُ أهلكْتُ مالاً لُبَداً.(5).


الحارث المحاربى.

هوالحارث، وقيل: الوارث بن عمروبن حارثة بن محارب بن حفصة المحاربى من سكان البادية.


القرآن المجيد والحارث المحاربى.
وفدعلي النبى وقال: يا رسول اللّه! أخبرنى عن الساعة متي قيامها وإنّى ألقيت حبّاتى فى الأرض وقد أجدبت، فمتي ينزل المطر وتركت امرأتى حُبلي فماذا تلد، أذكر أم أُنثى وأخبرنى يا رسول اللّه! بأى أرض أموت فنزلت جواباً لأسِئلته الآية 34 من سورة لقمان: إنّ اللّهَ عندَهُ عِلمُ الساعةِ ويُنزِّلُ الغيث ويعلم ما فى الأرحامِ وماتدرى نفس ماذا تكسِبُ غداً وما تدرى نفس بأىِّ أرضٍ تموتُ إنّ اللّهَ عليم خبير.(6).


الحارث بن قيس.

هوالحارث بن قيس بن عدى بن سعد بن سهم بن عمروبن هصيص القرشى، السهمى، الخزاعى، المعروف بابن الغيطلة أو الطلالة، وهى أُمُّه.
من سادات وأشراف قريش فى الجاهلية، وكانت تُجمع عنده الأموال التى كانوا يهبونها لأصنامهم.
كان يعبد الأحجار، فيتّخِذ حجراً فيعبده، فإذا وجد أحسن منه تركه وعبدالآخر.
كان من ألدّ خصوم النبى(ص)، ومن أشدّهم ايذاءً واستهزاءاً به، وأكثرهم غمزاً له.
يقال: إنه أسلم وصحب النبى وهاجر إلي الحبشة، وكثير من المؤرخين والمحققين ينكرون صحبته.
دعا عليه النبى بالهلاك، فاستجيبت دعوته، فهلك قبل واقعة بدر علي أثرتناوله حوتة مملوحة، فلم يزل يشرب الماء حتي مات، وقيل: مات علي أثر إصابته بداء الذبحة، وقيل: امتلأ رأسه قيحاً، فهلك.


القرآن العظيم والحارث بن قيس.
شملته الآية 94 من سورة الحجر: فاصدَعْ بما تُؤْمَر وأعْرِض عن المشركين.
والآية 95 من السورة نفسها: ًّإنّا كفيناكَ المستهزئينّ.
والآية 96 من نفس السورة: الذين يجعلون مع اللّهِ إلهاً آخرَ فسوف يعلمون.
ونزلت فيه الآية 4 من سورة غافر: ما يُجادِل فى آياتِ اللّهِ إى الّذين كفروا فلا يَغرُرْكَ تقلُّبهم فى البلاد.
كان يقول: قد غرّ محمد أصحابه ووعدهم أن يحيوا بعد الموت، واللّه! ما يهلكنا اى الدهر، فنزلت فيه الآية 23 من سورة الجاثية: أفرأيت مَنِ اتَّخذَ إلهَهُ هَواهُ وأضلّه اللّهُ....(7).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noor.firstgoo.com
بكر الصباغ
شخصيه هامهـ جدا
شخصيه هامهـ جدا
avatar

عدد الرسائل : 5401
0
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: حرف الحاء (1)   الخميس أبريل 10, 2008 1:53 am

الحارث بن هشام.

هوأبوعبدالرحمن الحارث، وقيل: الحرث بن هشام، وقيل: هاشم بن المغيرة بن عبداللّه بن عمربن مخزوم القرشى، المخزومى، المكّى، وأُمّه أُمّ الجلاس بنت عثمان المخزوميّة، أخو أبى جهل وابن عمّ خالدبن الوليد.
صحابى مكّى من المؤلّفة قلوبهم.
أسلم يوم فتح مكّة فى السنة الثامنة للهجره، وسكن المدينة المنوّرة، وشهد مع النبى واقعة حنين.
كان فى الجاهلية من سادات وأشراف قومه، شهد واقعة بدر مع المشركين وهو كافر، ثم انهزم، وكان من المطعمين فى تلك المعركة.
يوم فتح مكة أجارته أُمّ هانى بنت أبى طالب(ع)، فقال النبى لها: قد أجرنا من أجرتِ، فنجا من سيف الإمام أميرالمؤمنين(ع) الذى أراد قتله.
فى أيام أبى بكر بن أبى قحافة، وقيل: فى أيام عمربن الخطاب، خرج بأهله وأمواله من مكّة إلي الشام، وشهد بها واقعتى فحل وأجنادين، ولم يزل بها حتي هلك فى طاعون عمواس سنة 18 ه، وقيل: سنة 17 ه، وقيل: استشهد يوم اليرموك فى رجب سنة 15 ه.
فى السنة الثامنة من الهجرة لمّا افتتح النبى مكّة أمر بلالاً الحبشى أن يؤذّن فوق سطح الكعبة، فلما أذّن وسمعه الناس، قال الحارث: واثكلاه!ليتنى مُتّ قبل أن أسمع بلالاً ينهق فوق الكعبة!.
تزوّج عمربن الخطاب من ابنته أُم حكيم.


القرآن الكريم والحارث بن هشام.
كان من جُملة الذين نقضوا العهد مع النبى(ص)، وهمّوا بإخراجه من مكّة، فشملته الآية 12 من سورة التوبة: وإنْ نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا فى دينكم...
ونزلت فيه وفى بقية المشركين المطعمين ببدرِ الآية 1 من سورة محمّدْ: الذين كفروا وصَدّوا عن سبيل اللّهِ أضلَّ أعمالَهم.
وفى يوم فتح مكة أمرالنبى بلالاً أن يصعد الكعبة ويؤذّن فى الناس، فلما أذن وسمعه الناس قال المؤلفة قلوبهم والذين فى نفوسهم مرض عبارات تعبّر عن تفاخرهم بأنسابهم وكثرة أموالهم واحتقارهم للفقراء والمستضعفين أمثال بلال، فمما قاله الحارث فى ذلك اليوم: أما وجد محمّد غير هذا الغراب الأسود مؤذناً! فنزلت فيه الآية 13 من سورة الحجرات: يا أيُّها الناس إنّا خلقناكُم من ذكر وأُنثى...
وبعد أن أسلم هووجماعة من المشركين يوم الفتح نزلت فيهم الآية 7 من سورة الممتحنة: عَسي اللّهُ أنْ يجعل بينكُم وبين الّذين عاديتم مِنْهُم مودّة....(8).


حاطب بن أبى بلتعة.

هوأبوعبداللّه، وقيل: أبو محمّد حاطب بن أبى بلتعة، عمروبن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل بن العتيك اللخمى، الأسدى، وقيل: الأزدى، وقيل: المذحجى، المكى.
صحابى، شهد مع النبى بدراً والحديبية وأُحداً وبقية المشاهد.
كان من أهل مكّة، وكان فى الجاهلية من رُماة العرب المشهورين ومن فرسانهم وشعرائهم.
أسلم وهاجر إلي المدينة، وكان يتاجر بالطعام وغيره.
آخي النبى بينه وبين رخيلة بن خالد.
فى السنة السادسة من الهجرة حمّله النبى رسالة إلي المقوقس ملك الأقباط وصاحب الإسكندرية يدعوه فيها إلي الإسلام.
تُوفِّى بالمدينة المنوّرة سنة 30، وصلّي عليه عثمان بن عفان، وعمره يوم وفاته كان 65 سنة.


القرآن المجيد وحاطب.
نزلت فيه الآية 65 من سورة النساء: فلا وربِّك لايؤمنون حتّي يُحكِّموُك...
والآية 23 من سورة التوبة: يا أيُّها الذين آمنوا لا تتَّخذوا آباءَكم وإخوانكم أولياءَ إنِ استحبُّوا الكُفر علي الإيمانِ ومَنْ يتولَّهم مِنكم فأُولئك هم الظالمون.
وفى الأيام التى كان النبى والمسلمون يستعدّون لفتح مكّة، وقيل: عند صلح الحديبية أتت سارة المغنيّة، وقيل: كنود المزينيّة، مولاة عمر بن صهيب إلي النبى من مكّة إلي المدينة، فقال لها النبى ْ: أمسلمة جئت قالت: لا، فقال ْ: فما جاء بك قالت: أنتم الأهل والعشيرة والموالى، وقد احتجت حاجة شديدة فقدمت عليكم لتعطونى وتكسونى، فحث النبى بنى عبدالمطلب وغيرهم، فكسوها وحملوها وأعطوها. ثم التقي بها المترجَم له فحمّلها كتاباً إلي أهل مكّة وأعطاها عشرة دنانير علي أن توصل الكتاب إليهم، وكتب فى الكتاب: من حاطب إلي أهل مكّة، إنّ رسول اللّه يريدكُم فخُذوا حذركم.
فخرجت سارة، وهبط الأمين جبريل علي النبى وأخبره بمكيدة حاطب، فعند ذاك أرسل النبى الإمام أميرالمؤمنين(ع) مع نفر من المسلمين ليتعقّبوا المرأة، وقال(ع) لهم: انطلقوا حتي تأتوا روضة خاخ بين مكّة والمدينة فإنّ فيها ظعينة، ومعها كتاب حاطب إلي المشركين، فخذوه منها، وخلّوا سبيلها، فإنْ امتنعت اضربوا عنقها.
فخرج الإمام(ع) وصحبه حتي لحقوا بها، فقالوا لها: أين الكتاب فحلفت باللّه ما معها كتاب، ففتشوا متاعها فلم يجدوا كتاباً، فهمّوا بالرجوع، فقال الإمام(ع) بعد أن سلّ سيفه: أخرجى الكتاب وإى ضربت عُنقك، فلما رأت الجدّ من الإمام(ع) أخرجته من ذؤابتها وقيل: من فَرْجها، فرجعوا بالكتاب إلي النبى(ص)، فأرسل النبى إلي حاطب وأحضره وقال له: ما حملك علي ما صنعت فأخذ يعتذر إلي النبى إلي أن قال: لم يكن أحد من المهاجرين، إى وله بمكّة مَن يمنع عشيرته، وكُنت غريباً فيهم، وكان أهلى بين ظهرانيهم، فخشيت علي أهلى، فأردت أن اتّخذ عندهم يداً، وقد علمت أنّ اللّه ينزل بهم بأسه، وكتابى لايُغنى عنهم شيئاً. فلمّا سمعه النبى صدّقه وعذره، فنزلت فيه الآية 1 من سورة الممتحنة: ًّيا أيُّها الّذين آمنوا لاتتَّخِذوا عدوّى وعدوّكم أولياءَ تُلقون إليهمْ بالمودّة وقد كفروا بما جاءكم من الحقّ...ّ.(9).


حبيب النجّار.

هوحبيب بن إسرائيل، وقيل: مرى النجّار، الأنطاكى، المعروف بمؤمن آل يس.
اسمه بالعبرية: اغابوس، وقيل: تئوفلس، ويعنى حبيب اللّه.
كان من أهل أنطاكية، وكان نجّاراً، وقيل: قصّاراً، وقيل: حبّالاً، وقيل: إسكافاً، وقيل: كان من رعاة الغنم بأنطاكية، وقيل: كان ينحت الأصنام بها.
كان معاصراً لعيسي بن مريم(ع) فى فترة ملوك الطوائف، هداه اللّه ف‏آمن به ووحّده واعتنق المسيحية سراً، وكان يكتم إيمانه خوفاً من أعداء اللّه.
كان يتعبد اللّه فى غار بأنطاكية، فكان يقضى أكثر أوقاته فيه، ولمّا علم قومه بإيمانه واتّباعه شريعة عيسي(ع) قتلوه، ودُفن فى أنطاكية، وذلك قبل أن يرفع اللّه عيسي(ع) إليه.
وبعد مقتله أنزل اللّه غضبه علي قومه فأهلكهم بالصيحة عن بكرة أبيهم.
قال النبى ْ: الصدّيقون ثلاثة: على بن أبى طالب(ع)، ومؤمن آل فرعون، وحبيب النجّار.


القرآن الكريم وحبيب النجار.
قبل أن يستيقظ ضميره ويؤمن باللّه وبالمسيحيّة التقي برسولين من حواريّى عيسي(ع) بأنطاكية، جاء اليبلّغا للتوحيد وشريعة عيسي(ع)، وكانا بإذن اللّه يشفيان الأكمه والأبرص، ويحييان الموتى، وبعد أن أخبراه بأمرهما، طلب منهما أن يشفيا ولداً له كان مريضاً منذ زمن بعيد، فأشفياه، ف‏آمن بهما وصدّقهما، وبعد أن فى شى خبرهما فى أنطاكية صمّم الملك أنطيخس ملك أنطاكية علي قتلهما، فبلغ ذلك المترجَم له، فهرع إلي الأنطاكيّين يحذّرهم من قتلهما خوفاً من غضب اللّه عليهم، فنزلت فيه الآية 20 من سورة يس: ًّوجاءَ من أقصي المدينة رجل يَسعي قال يا قومِ اتّبِعُوا المرسلينّ.
فأجابه قومه: أنت تؤمن بهذين الرسولين وتخالف ديننا، فنزلت الآية 22 من نفس السورة معبّرة عن جوابه لهم: ومالِىَ لا أعبُد الّذى فَطرنى وإليه تُرجعون.
فلما سمعوا جوابه هجموا عليه وقتلوه، فأوجب اللّه له الجنّة، وبعد استشهاده تحدثت الآية 26 من السورة نفسها عنه: قيل ادْخُلِ الجنّة قال ياليت قومى يعلمون.
والآية 27 من نفس السورة: بما غفرلى ربّى وجعلنى من المُكرَمين.(10).


حرقوص بن زهير.

هوحرقوص بن زهير، وقيل: سعدبن زهير التميمى، وقيل: السعدى، المعروف بأبى الخواص، وابن ذى الخويصرة، وذى الخواص، وقيل: كان يُعرف بذى الثدية.
صحابى من المؤلّفة قلوبهم، وأحد أقطاب المنافقين، ورئيس الخوارج الحرورية، ويقال: شهد صلح الحديبية مع النبى ْ.
كان أسود منتن الريح علي كتفه مثل حلمة الثدى عليها شعيرات كشوارب الهر، وعُرف عنه أنّه كان لم يحفظ حرمة المساجد، فكان يبول فى مسجد النبى بالمدينة.
فى حكومة عمر بن الخطاب اشترك فى فتح الأهواز، وفى عهد الإمام أميرالمؤمنين(ع) كان من شيعته ومناصريه، واشترك إلي جانبه فى صفّين، وحارب بين يديه، ثم ساءت عاقبته بعد مؤامرة التحكيم فى صفّين، فانشقّ عن الإمام(ع) وصار من أشدّ مناوئيه والمعادين له، فترأس جماعة من الخوارج عُرفوا بالحرقوصية نسبة اليه.
فى سنة 37 ه، وقيل: سنة 38 ه، كان من جملة قادة الخوارج الذين حاربوا الإمام(ع) يوم النهروان، ولم يزل يحارب الإمام(ع) حتي قتله جيش بن ربيعة الكنانى، ويقال: لما ظفر الإمام(ع) بالخوارج يوم النهروان وأهلكهم أمرالإمام(ع) أصحابه أن يبحثوا عنه، فوجدوه قدهرب واستخفي فى موضع، فألقوا القبض عليه، وتفحّصوا عنه فوجدوا له ثدياً كثدى النساء، فأمر الإمام(ع) بقتله.
قال النبى فى حقّه: (يخرج من ضئفئ هذا قوم يحقّر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدّين مُروق السهم من الرميّة، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإنّهم شرّقتلي تحت أديم السماء).
له شعر، منه:.

غلبنا الهرمزان علي بلاد
لها فى كلِّ ناحيةٍ ذخائر.
ومن الجدير بالذكر أنّ هناك جماعة من المؤرّخين والمحقّقين فرّقوا بين ابن ذى الخويصرة وبين ذى الثدية.


القرآن الكريم وحرقوص.
نزلت فيه الآية 58 من سورة التوبة: ومنهم من يلمزك فى الصدقات...(11).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noor.firstgoo.com
بكر الصباغ
شخصيه هامهـ جدا
شخصيه هامهـ جدا
avatar

عدد الرسائل : 5401
0
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: حرف الحاء (1)   الخميس أبريل 10, 2008 1:54 am

حسّان بن ثابت.

هوأبوالوليد، وقيل: أبوعبدالرحمن، وقيل: أبوالحسام حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمروبن زيدمناة بن عدى بن عمروبن مالك الخزرجى، النجّارى، الأنصارى، المدنى، وأُمُّه الفريعة بنت خالدبن خنيس الخزرجية الأنصارية، فكان ينسب إليها، ويعرف بابن الفريعة.
صحابى مشهور، وأحد شعراء النبى المخلصين، وأشعر أهل المدن فى عصره.
وُلد بالمدينة المنوّرة، وقال الشعر، وأصبح من فحول شعراء الجاهلية.
فى الجاهلية قصد دمشق وتقرّب بها من بلاط الغساسنة ومدح ملوكهم ونال جوائزهم، وكذلك مدح ملك الحيرة النعمان بن المنذر وحظى لديه.
وبعد أن أسلم أخذ النبى ينصب له منبراً فى المسجد، فيصعده حسان ويفاخر برسول اللّه ويدافع عنه ويهجو أعداءه ومناوئيه من الكفار والمشركين، ويذكر مثالبهم وعيوبهم، وكان النبى يقول: إنّ اللّه يؤيّد حسان بروح القدس ما نافح عن رسول اللّه ْ.
وكان النبى يخاطبه ويقول: (لازلْتَ مؤيّداً بروح القدس ما نصرتنا بلسانك).
كان أوّل من نظم الشعرالدينى فى الإسلام، وأدخل فى شِعره كثيراً من الآيات القرآنية.
كان فى حياة النبى وبعد وفاته مخلصاً للإمام أميرالمؤمنين(ع)، موالياً له، فقال فيه غُرر القصائد والمدائح الكثيرة، ونظم حديث غديرخم، ولكنّه ولسوء حظّه انقلب علي الإمام(ع) حتي وصل به الأمر بأن سبّ الإمام(ع) وشتمه ولم يبايعه بعد موت عثمان بن عفان، بل كان بالعكس يحرّض الناس عليه، ويدعو لنصرة معاوية بن أبى سفيان.
عُرف بالجُبن، فلم يشهد مع النبى أى مشهد من المشاهد، وفى يوم الخندق جعله النبى مع النساء والصبيان.
ومن شعره الذى يدلّ علي إخلاصه لعثمان بن عفان وانحرافه عن الإمام(ع):.

ياليت شعرى وليت الطير يخبرنى
ما كان شأن على وابن عفانا.
لَتَسمعنّ وشيكاً فى ديارهم
اللّه أكبر يا ثارات عثمانا.
عاش‏60 سنة فى الجاهلية ومثلها فى الإسلام، وبعد أن كُفّ بصره تُوفِّى بالمدينة المنورة سنة 40 وقيل: سنة 50 ه؛ وقيل سنة 54 ه؛ وقيل سنة53 ه.
له (ديوان شعر).


القرآن المجيد وحسان بن ثابت.
اشترك مع جماعة فى توجيه التهمة إلي عائشة بنت أبى بكر، وقذفوها بالفاحشة، فأمرالنبى بجلده وجلد الآخرين، فنزلت فيهم وهو منهم الآية 11 من سورة النّور: إنّ الّذين جاءوا بالإفكِ عُصبَة منكم.
وكذلك شملته الآية 23 من نفس السورة: إنّ الّذين يرمُونَ المحصناتِ الغافلاتِ...
والآية 227 من سورة الشعراء: إى الّذين آمنوا وعملوا الصالحاتِ وذَكروا اللّه كثيراً...
وسببها: لمّا نزلت الآية 224 من نفس السورة: والشعراء يتَّبِعُهم الغاوونّ.جاء هو وشعراء علي شاكلته إلي النبى وسألوه هل تشملهم الآية المذكورة فنزلت الآية 227 المذكورة أعلاه، فاستثنته وغيره من الشعراء المؤمنين.(12).


الإمام الحسن المجتبي(ع).

هوأبومحمد وأبوالقاسم الحسن بن على بن أبى طالب بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى، العدنانى، المضرى، وأُمّه سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء(س) بنت النبى الأكرم محمّد المصطفي ْ.
لُقِّب بألقاب عديدة، منها: المجتبى، والزكى، والسبط الأول، والتقى، والزاهد، والأمير، والحُجّة وغيرها.
هوالإمام الثانى من أئمة أهل البيت المعصومين ه، وسبط النبى محمّد وريحانته من الدنيا، والنجل الأكبر للإمام أميرالمؤمنين(ع)، وأحد سيّدى شباب أهل الجنة.
وُلد بالمدينة المنوّرة فى النصف من شهر رمضان المبارك من السنة الثالثة للهجرة، وقيل: فى السنة الثانية من الهجرة، وقيل: بعد الهجرة النبوية بأربع سنوات وتسعة أشهر ونصف.
جاءت به أُمّه الزهراء(س)بعد مولده بسبعة أيام إلي جدّه المصطفي فسمّاه حسناً، وعَقَّ عنه كبشاً.
كان فى قمة المجد والسؤدد والنسب الرفيع وطهارة المولد، رضع من ثدى أُمّه الزهراء، وهى أقدس وأشرف امرأة علي وجه الأرض، وتربّي فى بيت خدّامه الملائكة، ونشأ فى أجواء الوحى والرسالة والنبوّة، وشبّ فى محيط تكتنفه الآيات والسور، وترعرع علي عبادة اللّه مخلصاً له متفانياً فى ذاته جلّ وعلا، فصار مُجمعاً للخصال الحميدة، كالزهد والتُّقي والورع، بالإضافه إلي تبحّره فى العلوم والمعارف.
كان أشبه الناس بجدّه رسول اللّه(ص)، وورث منه الهيبة والسؤدد.
صار مضرب الأمثال فى الجود والكرم والحلم، وكان مأوي الفقراء والمستضعفين والمحرومين.
عُرف بالصدق ورحابة الصدر والفصاحة وحُسن المنطق وسرعة البديهة.
عاش مع جدّه النبى 7 سنين، ومع أبيه المرتضي(ع) 30 سنة، ولم يزل مع أخيه الإمام الحسين(ع) حتي استشهد مسموماً.
بُويع للخلافة والإمامة بعد استشهاد أبيه أميرالمؤمنين(ع) فى شهر رمضان سنة 41 ه وذلك بنص من أبيه.
عاش بعد أبيه مظلوماً مضطهداً، حيث ابتلى كأبيه بعصابات شريرة ومن أتعس خلق اللّه سيرة وخُلقاً، فكانوا يضمرون له كما كانوا لأبيه العداوة والبغضاء، فواجهوه بالإهانة والسب له ولأبيه، فكان يقابلهم بصبره وحلمه الواسع.
كان علي رأس أعدائه ومناوئيه بنوأُمية بزعامة معاوية بن أبى سفيان وأشياعه، وأُم المؤمنين عائشة بنت أبى بكر وأتباعها، فلاقي منهم صنوف التحدّيات والعذاب، حتي انتهي بهم الأمر بأن أعلنوا عليه الحرب، ولكنّه لبُعد نظره وإمعانه فى مصالح الإسلام والمسلمين وحلمه وصبره وتجلّده فضّل الهُدنة والمصالحة مع زعيم العصابة معاوية، وذلك حرصاً منه علي دماء ومصالح المسلمين، فوقّع علي وثيقة صُلح بينه وبين معاوية فى شهر ربيع الأول سنة41ه، وذلك بعد تسلّمه منصب الخلافة والإمامة بستة أشهر وثلاثة أيام. ولم يزل يسكن المدينة المنوّرة تحت ظروف قاسية وأجواء رهيبة حتي دس إليه معاوية السم عن طريق زوجته جُعدة بنت الأشعث بعد أن أغراها بالأموال وبعض المغريات الأُخرى، فمرض علي أثر ذلك السم، فلزم فراشه أربعين يوماً، ثم التحق بالرفيق الأعلى، وذلك لليلتين بقيتا من صفر سنة 50 ه، وقيل: سنة 49 ه، وقيل:سنة 51 ه وله من العمر 47 سنة، وقيل: 48 سنة، ودفنه أخوه الإمام الحسين(ع) فى البقيع عند جدّته فاطمة بنت أسد.
كان من المقرر أن يُدفن عند جده رسول اللّه(ص)، ولكن أعداءه وأعداء أبيه أمثال عائشة ومروان بن الحكم ومن علي شاكلتهم عارضوا دفنه عند جدّه.
قال عبداللّه بن العباس: أقبلت عائشة فى أربعين راكباً علي بغل مرحل، وهى تقول: مالى ولكم، تريدون أن تُدخلوا بيتى من لا أهوي ولا أُحب. فقال لها ابن عباس بعد كلام:.
جمّلت وبغّلت ولو عشت لفيّلت.
وقال فى ذلك الصقر البصرى الشاعر، مخاطباً عائشة:.

ويوم الحسن الهادى
علي بغلك أسرعت.
ومايست وما نعت
وخاصمت وقاتلت.
وفى بيت رسول اللّه
بالظلم تحكّمت.
هل الزوجة أولي با
لمواريث من البنت.
لك التسع من الثمن
فبالكل تحكمت.
تجمّلت تبغّلت
ولو عشت تفيّلت.
ولما وصل خبر استشهاده إلي معاوية فى الشام أظهر فرحاً وسروراً حتي سجد وسجد من كان معه.
تزوّج(ع) من عدة زوجات، فأنجبن له ستة عشر ولداًوبنتاً: أنجبت له أُم بشر بنت أبى مسعود الخزرجية: زيداً وأُم الحسن وأُم الحسين.


وخولة بنت منظور الفزارية ولدت له الحسن.

وأنجب من زوجته أُمّ ولد: عمراً وعبداللّه والقاسم.
وأنجب من أُمّ ولد أُخري عبدالرحمن.
وولدت له أُمّ اسحاق بنت طلحة التيميّة: الحسين الأثرم وطلحة وفاطمة.
وصار له من نساء أُخر كلاً من أبى بكر وأُمّ عبداللّه وأُمّ سلمة وفاطمة ورُقيّة.
روي(ع) أحاديث معتبرة عن جدّه رسول اللّه وأبيه أميرالمؤمنين(ع) وروي عنه جماعة من الصحابة والتّابعين.


القرآن المجيد والامام الحسن المجتبي(ع).
شملته جملة من الآيات الكريمة منها:.
الآية 61 من سورة آل عمران: أبن‏آءَنا وأبناءَكُم...
والآية 110 من السورة نفسها: كُنتُم خيرَ أُمَّةٍ أُخرجت للناس...
والآية 186 من نفس السورة: ولَتسمعُنّ من الّذين أُوتُوا الكتاب مِن قبلِكُمْ...
والآية 96 من سورة مريم: إنّ الّذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعلُ لهُمُ الرحمن وِداً.
والآية 74 من سورة الفرقان: هَبْ لَنا مِن أزواجِنا وذُرِّياتِنا قُرّة أعيُنٍ...
والآية 75 من نفس السورة: أُولئك يُجزَوْن الغُرفَةَ بِما صبروا ويُلَقَّون فيها تحيةً وسلاماً.
والآية 76 من السورة نفسها: خالدين فيها حَسُنَتْ مُستقرّاً ومُقاماً.
والآية 59 من سورة النمل قل الحمدُ للّه وسلام علي عبادِهِ الّذين اصطفى...
والآية 33 من سورة الأحزاب: إنّما يُريد اللّه لِيُذهِب عنكم الرّجس أهلَ البيتِ ويُطهِّرَكُم تطهيراً.
والآية 23 من سورة الشورى: قُلْ لا أسألُكُم عليه أجراً إى المودَّة فى القُربى...
والآية 22 من سورة الرحمن: يَخرُج منهما اللؤلؤُ والمرجان.
والآية 28 من سورة الحديد: يا أيّها الّذين آمنوا اتّقُوا اللّه وآمِنوا برسوله يؤتكم كِفْلَينِ من رحمته...
والآية 7 من سورة الإنسان: يُوفُون بالنَّذرِ ويخافُون يوماً كان شرُّه مُستطيراً.
والآية 8 من نفس السورة: ويُطعِمُون الطعامَ علي حبِّه مسكيناً ويتيماً وأسيراً.
والآية 18 من سورة المطفّفين: كَه إنّ كتاب الأبرارِ لَفِى عِلِّيِّين.
والآية 1 من سورة التين والتين والزيتون.


الأحاديث النبوية الواردة فى حق الإمام الحسن المجتبي(ع) أو الشاملة له.

قال النبى (ص): (الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا).
وقال (ص): (الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة).
وقال (ص): (من أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّنى، ومن أبغضهما فقد أبغضنى).
وقال (ص): (من أحبّ الحسن والحسين أحببته، ومن أحببته أحبّه اللّه، ومن أحبّه اللّه أدخله الجنّة، ومن أبغضهما أبغضته، ومن أبغضته أبغضه اللّه، ومن أبغضه اللّه خلّده النار).
وقال وهويومئ إلي الحسن والحسين(ع): (مَن أحبّنى وأحبّ هذين وأباهما وأُمّهما كان معى فى درجتى فى الجنّة يوم القيامة).
وقال (ص): (الولدريحانة، والحسن والحسين ريحانتاىَ من الدنيا).
وقال (ص): وهو يومئ إلي الحسنين(ع): (هذان ابناىَ وابنا ابنتى، اللّهم! إنّى أُحبّهما فأحبّهما وأحبّ من يحبّهما).
وقال (ص): (إنّ حُبّ علىّ قُذف فى قلوب المؤمنين فلايحبّه إى مؤمن ولايبغضه إى منافق، وإنّ حبّ الحسن والحسين قُذف فى قلوب المؤمنين والمنافقين والكافرين فلاتري ذامّاً لهم).
وقال مخاطباً للحسنين(ع): (بأبى وأُمّى من أحبّنى فليحبّ هذين).
وقال (ص): (مَن سره أن ينظر إلي سيّد شباب أهل الجنّة، فلينظر إلي الحسن بن علىّ).
وقال (ص): وهو يومئ إلي الإمام الحسنژ: (إنّ ابنى هذا سيّد، لعلّ الله يصلح به بين فئتين من المسلمين).
وقال (ص): (اللهم! إنك تعلم أنّ الحسن والحسين فى الجنّة، وأنّ عمّهما فى الجنّة، وعمّتهما فى الجنّة، ومَن أحبّهما فى الجنّة، ومن أبغضهما فى النار).
قال وهو يخاطب الإمام الحسن(ع): (اللهم! إنّى أُحبّه فأحبّه أو فاحببه).
قال (ص): للإمام أميرالمؤمنين(ع): (إذا كان يوم القيامة كنت أنت وولدك علي خيل بُلق مُتوجة بالدرّ والياقوت، فيأمراللّه بكم إلي الجنّة والناس ينظرون).
قال وهو يومئ إلي الإمام الحسن(ع): (اللّهم! إنّى أُحبّه فأحبّ من يحبّه).
قال للحسنين(ع): (أُعيذ كما بكلمات اللّه التامّة من كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّة).
قال لابنته فاطمة : (إنّى وإيّاكِ وابناكِ وهذا الراقد وكان الإمام أميرالمؤمنين(ع) راقداً عندهما فى مكان واحد يوم القيامة).
قال وهو يشير إلي الإمام الحسن(ع): (ابنى هذا سيّد).
قال للامام الحسن(ع): (اللّهم! سلّمه وسلّم منه).
وقال (ص): (إنّ فاطمة وعليّاً والحسن والحسين فى حظيرة القدس، فى قُبَّة بيضاء وسقفها عرش الرحمن عزّوجلّ).
وقال وهو يومئ إلي الحسنين(ع): (ابناى هذان سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما).
وقال (ص): (ليلة عُرج بى إلي السماء رأيت علي باب الجنة مكتوباً: لا إله إى اللّه، محمّد رسول اللّه، علىّ حبيب اللّه، الحسن والحسين صفوة اللّه، فاطمة أمَة اللّه، علي باغضيهم لعنة اللّه).
وقال (ص): (إنّ الجنّة تشتاق إلي أربعة من أهلى قد أحبّهم اللّه، وأمرنى بحبّهم، وهم: على بن أبى طالب والحسن ولحسين والمهدى الذى يُصلّى خلفه عيسي بن مريم).
قال مخاطباً الحسنين(ع): (اللّهم! ارحمهما فإنّى أرحمهما).
وقال للإمام أميرالمؤمنين(ع) وفاطمة(س)والحسنين(ع): (أنا سِلْم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم).
وقال (ص): (الحسن له هيبتى وسؤددى، والحسين له جرأتى وجودى).
وقال (ص): (إنّ الولد ريحانة من اللّه قسّمها بين العباد، وإنّ ريحانتىّ من الدنيا الحسن والحسين، سمّيتهما باسمَى سِبْطَىْ بنى إسرائيل).
وقال (ص): (ايّها الناس! ألا أُخبركم بخير الناس جَدّاً وجَدَّةً قالوا: بلي يا رسول اللّه! قال ْ: الحسن والحسين جدهما رسول اللّه وجدتهما خديجه بنت خويلد وقال ْ: ألا أُخبركم أيّها الناس! بخير الناس أباً وامّاً قالوا: بلي يا رسول اللّه. قال (ص): الحسن والحسين، أبوهما على بن أبى طالب وأُمُّهما فاطمة بنت محمّد، وقال ْ: ألا أُخبركم أيّها الناس بخير الناس عمّاً وعمّة قالوا: بلي يا رسول اللّه. قال ْ: الحسن والحسين عمّهما جعفر بن أبى طالب، وعمّتهما أُمّ هانى بنت أبى طالب.
وقال (ص): أيّها الناس! ألا أُخبركم بخير الناس خالاً وخالة قالوا: بلي يا رسول اللّه. قال ْ: الحسن والحسين خالهما القاسم بن رسول اللّه وخالتهما زينب بنت رسول اللّه. ألا إنّ أباهما فى الجنّة، وأُمّهما فى الجنّة، وجدّهما فى الجنّة، وجدّتهما فى الجنّة، وخالهما فى الجنّة، وخالتهما فى الجنّة، وعمّهما فى الجنّة، وعمّتهما فى الجنّة، وهما فى الجنّة، ومَن أحبّهما فى الجنّة، ومن أحبّ مَن أحبّهما فى الجنة).
قال (ص): (من زار الحسن بعد موته فله الجنّة).
بعض الأقوال حول الإمام الحسن(ع).
قال الإمام الباقر(ع): (حجّ الحسن بن على من المدينة إلي مكّة عشرين حجة علي قدميه والنجائب تُقادمعه، وكان يقول: إنّى استحى من اللّه أن ألقاه ولم أمشِ إلي بيته).
وقال الإمام الصادق(ع) عن أبيه عن جدّه: (إنّ الحسن بن على كان أعبد الناس فى زمانه وأزهدهم وأفضلهم، وكان إذا حجّ حجّ ما شياً، ورُبّما مشي حافيا، وكان إذا ذَكَر الموت بكى، وإذا ذكر القبر بكى، وإذا ذكر البعث والنشور بكى، وإذا ذكر الممرّ علي الصراط بكى، وإذا ذكر العرض علي اللّه تعالي شهق شهقة يغشي عليه منها، وإذا قام فى صلاته ارتعدت فرائصه بين يدى ربّه عزّوجلّ واستطرد الإمام(ع) فى كلامه إلي أن قال(ع) : وكان أصدق الناس لَهجة وأفصحهم منطقاً).
وقال أنس بن مالك: لم يكن أحد يشبه النبى إى الحسن بن على(ع). وقال كذلك: كان الحسن بن على(ع) أشبههم وجهاً برسول اللّه ْ.
وقال كذلك: كان الحسن(ع) يشبه رسول اللّه من رأسه إلي سُرّته، والحسين(ع) يشبهه من سُرّته إلي قدميه.
وقال عبداللّه بن الزبير: رأيت الحسن بن على(ع) يأتى النبى وهو ساجد، فيركب علي ظهره، فما ينزله حتي يكون هوالذى ينزل، ويأتى وهوراكع، فيفرّج له رجليه حتي يخرج من الجانب الآخر.
وقال معاوية بن أبى سفيان: واللّه! لقد رأيت رسول اللّه يمصّ لسان الحسن(ع) وشفته.(13).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noor.firstgoo.com
DRAGON
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 82
0
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: حرف الحاء (1)   الأحد أبريل 27, 2008 2:09 pm

شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
DRAGON
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 82
0
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: حرف الحاء (1)   الأحد أبريل 27, 2008 2:10 pm

شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حرف الحاء (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابناء ميت مسعود :: القسم الإسلامى :: المنتدى الإسلامى العام :: قسم علوم القرآن-
انتقل الى: