منتدى ابناء ميت مسعود

:: أهلاً و سهلاً بكـ فيـ المنتدى
نورتنا بتواجدكـ
و عسى تكتملـ الصورة و ينالـ أعجابكـ أكثر
فتسجيلكـ لدينا يعنيـ أنـ المنتدى نالـ أستحسانكـ
نتمنى أنـ تجد لدينا ما يروقـ لكـ
و أنـ تفيد و تستفيد معنا ::
أهلاً و سهلاً بكـ ..


 
البوابة*الرئيسيةبحـثالمجموعاتمكتبة الصورالتسجيلقائمة الاعضاءس .و .جدخول

شاطر | 
 

 الجيل الثاني للإنترنت.. بالانغماس والغمر!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sa3d.habibi
.
.


عدد الرسائل : 3050
0
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

مُساهمةموضوع: الجيل الثاني للإنترنت.. بالانغماس والغمر!!   الإثنين فبراير 25, 2008 9:41 am

الجيل الثاني للإنترنت.. بالانغماس والغمر!!
الجيل الثاني للإنترنت.. بالانغماس والغمر!!



تخيّلْ أنك تستطيع أن تشارك أبطال الانتفاضة، وأطفال الحجارة في رجم قتلة الأنبياء في فلسطين من حجرة نومك وأنت في الصين ، أو أنك ترى وتلمس حفيدك الأول، حال مولده، في مستشفى بنيويورك بالرغم من أنك لم تبرح مكانك في بغداد أو في أي مكان آخر في الكرة الأرضية أو في الفضاء الخارجي إذا ما أتيحت لك الظروف لزيارة المريخ في المستقبل.

هذا الكلام ليس هذيانا، وليس سيناريو لفيلم من أفلام الخيال العلمي، أو من قبيل إثارة الدهشة والعجب، بل هذا هو المستقبل المنظور لتكنولوجيا الاتصال الرقمي المستقبلي، والذي سيبدأ قريبًا مع ظهور الجيل الثاني من الإنترنت في المستقبل القريب "شبكة إنترنت 2"، والتي ستصبح نموذجًا لشبكات الأجيال القادمة.

ظهرت بوادر هذه التكنولوجيا للوجود حين لفت نظر مديري الشبكات، الذين يَحْرسون مداخل وخوادم شبكة الإنترنت في جامعة شمال كارولينا في 9 مارس/ أيار 2000م، أن المرور الإلكتروني ارتفع فجأة إلى أكثر من أربع مرات عن المستويات الطبيعية، وبدأت الإنذارات تتوالى ويَضطربُ النظام الإلكتروني، مما شكَّل ضغطًا غير مسبوق كان من الممكن أن يؤدي إلى تلف بالشبكة.

وبعد إجراء تحقيق سريع اكتشف المراقبون أن "هنري فوتشس" و"جريج ويلتش"، مديرا برامج الحاسبات بالجامعة قد فَتَحا زوجًا من البوابات الإلكترونية الموصلة إلى فيلاديلفيا ونيويورك، ومكنتهم هذه البوابات من الدخول لمكاتب زملائهم على بعد مئات الأميال، بصورة حقيقية واقعية آنية، ثلاثية الأبعاد.

وبعد وهلة تبين لهم أن ما حدث هو التجربة الأولى لنظام الرؤية الغامرة الانغماسية عن بعد، والذي يُمكن أَنْ يُغيِّر نظم الاتصال عبر المسافات الطّويلة بشكل جذري. وكانت هذه التجربة هي ذروة التطور بعد ثلاث سَنَوات من العمل الجاد المستمر لمشروع قادهَ رائد تكنولوجيا الواقع الافتراضي"جارون لانير" لاستحداث تقنية اتصال مستقبلية.

ورَبطَ الاختبار بين ثلاثة من أعضاء المجموعة المشاركة من جامعة كارولينا الشمالية، وجامعة بينسلفانيا في فيلاديلفيا، ومنظمة غير ربحية تدَعمْ شبكة الإنترنت وتُقدِّم خدمات الكمبيوتر (الحاسب) في آرمونك، بنيويورك.

ويسمى النظام الجديد "نظام الانغماس (الغمر) عن بُعْد"، (Tele-immersion). وهذا النظام الذّكي التفاعلي ثلاثي الأبعاد سَيَجْعل الحلم بعيد المنال حقيقة ملموسة في القريب العاجل، وسيَشْعركُ بالواقع عن بعد مع ظهور الجيل الجديد لتكنولوجيا الإنترنت، حيث إنه من العسير أن تتطور مثل هذه التقنيات في ظل الجيل الحالي لشبكة الإنترنت.

وتعتمد هذه التكنولوجيا المستقبلية على تقنية "الحقيقة الافتراضية" ( Virtual Reality ) التفاعلية الآنية، وهي طريقة لنقل المناظر المجسَّمة المركبة والتي يتم توليدها وإعادة عرضها عن طريق الكمبيوتر، ومن الممكن نقلها عبر شبكة الإنترنت، ومن ثَمّ يشعر المستخدم أنه داخل الحدث نفسه، وأنه انتقل إلى عوالم أخرى تبعد عنه آلاف الأميال.

وستسمح هذه التقنية للناس في الأجزاء المختلفة من العالم أَنْ تنغمس في واقع الآخرين وتَشْعرهمَ كما لو أنهم يُشاركون نفس الفضاء الفيزيائي. إنه التطبيق العملي لتكنولوجيا الاتصال الرقمي في المستقبل القريب، والذي يذكرنا بما يحدث دومًا في أفلام هوليوود السينمائية، ومسلسلات الخيال العلمي المستقبلية، حيث يَتفاعل الجميع مع الصّور المُسَلَّطة بأجهزة متطورة، كما لو كانوا في قلب حقيقية ملموسة بالرغم من وجودهم على كواكب ومجرات بعيدة.

ويتكون النظام المُختبَر من شاشتين كبيرتين، عَلّقتا بزاوية قائمة فوق منضدة، وكاميرات إسقاط وأداة تحريك تشبه عصا قيادة السيارة وعصا الألعاب الإلكترونية. وظهرت الشّاشات كنوافذ حقيقية، مكّنت الحضور بجامعة شمال كارولينا من رؤية زملاء لهم في فيلاديلفيا كما لو أنهم كانوا يجلسون على منضدة واحدة. وبتحريك الوجه تتغير الصور تباعًا، وإذا مال أحدهم للداخل تصبح الصّور أكبر، وإذا اتّكأَ للخارج تصبح أصغر كالرؤية الطبيعية المباشرة تمامًا.

واعتمدت هذه التكنولوجيا الجديدة على التصوير بصفوف من الكاميرات الرّقمية التي تغطي جميع زوايا المكان؛ لتجمّع معلومات وصور واقعية ثلاثية الأبعاد، تقوم الحاسبات بتحويلها إلى معلومات هندسية وترسلها عبر الإنترنت إلى أي مكان في العالم، حيث تعيد هذه الحاسبات بناء الصّور، وتقوم المسلّطات الضوئية (Projectors) ببث الأشعة إلى الشّاشات باستخدام تقنيات الليزر، تستطيع هذه المسلّطات نقل مجموعة من الصّور المختلفة والمستقطبة، حيث تُولّد صورًا مختلفة قليلة لكل عين في الاتجاهات المختلفة.

ولقد كانت التجربة الأولى مثل أول مكالمة هاتفية في التاريخ، رديئة النّوعية، غير تامة السطوع والوضوح، وتعثرت في نقل مجموعة التعابير الوجهية الكاملة، وكانت تعمل في اتجاه واحد فقط.

وتختلف تكنولوجيا الغمر عن بعد عن تلك المستخدمة في المؤتمرات الإلكترونية الفديوية المتداولة الآن (video conferencing)، حيث تولّد الأولى إحساسًا غامرًا بالحيوية والتفاعلية الآنية أكثر بكثير من الأخيرة، حيث تظهر صورًا حية غامرة لبيئة بعيدة ويظهر الأشخاص بالحجم الحقيقي ثلاثي الأبعاد، ومن الممكن أن يقوم المشاركون بالنظر حولهم، وخلفهم، كأنهم متواجدون في نفس المكان والزمان.



وباستخدام هذه التكنولوجيا يمكن عمل اجتماعات ومؤتمرات (كمؤتمر القمة العربي الطارئ مثلاً!!)؛ ليتقابل المؤتمرون وجهًا لوجه ويتفاعلون بطبيعة لشجب التجاوزات الإسرائيلية !! وأطفال المدارس في الصين أستراليا أو بريطانيا، يُمكن أَنْ يَمْشوا تحت عظام ديناصور هائلة في متحف التاريخ الطبيعي بواشنطن، ويُمكن للطبيب أَنْ يرى ويطبب المرضى في الأماكن البعيدة النائية.

وبتطوير المحاكيات الحسية الرقمية لتضيف حواس أخرى مثل اللمس والشم والتذوق، يمكن لامرأة في الخليج العربي مثلاً.. أَنْ تَمدّ يدها وتَملْس حفيدها حديث الولادة في مستشفي الولايات المتحدة، وتذوق طراوة خداه، كما يمكنها شم رائحة الورود المتناثرة في حجرة المستشفي في الوقت نفسه.

ويصعب تطبيق هذه التقنية الآن، حيث لا يُمكنُ لشبكة الإنترنت بإمكاناتها الحالية أن تشحن وتنقل بيانات كافية وسريعة لمثل هذا النظام، حيث يحتاج لقوة نقل وتبادل للبيانات تقارب 60 ميجابايت بالثانية الواحدة، وقد تحتاج النوعية العالية من هذا النظام الغمري أكثر من 1,2 جيجابايت في الثانية. وسيتطلب هذا النظام بالإضافة إلى الشّبكات السريعة وجود حاسبات خارقة (super computers)؛ لتُؤدّي التريليونات من الحسابات التي يَحتاجُها النظام لرسم بيئات في المجال الثلاثي الأبعاد (3 دي).



ويعتبر زعماء المشروع هذه التجربة اختبارًا ومحكًّا فريدًا لتطبيقات الاتصال عن بُعْد، كما تظهر روح التغيير المستقبلية لشبكة الإنترنت الحية المتجددة.

ويودّ الباحثون في النهاية أَن يَصنعوا قوة اتصال، طبيعية خارقة لحاجزي المكان والزمان، تَسْمحُ للناس أَن يتحركوا ويحسوا ويتفاعلوا بواقعية شديدة. ويَعتقدُ "ديفانتي" أحد مطوري هذه التقنية، بأنّ مثل هذه التكنولوجيا تُمكّن الباحثين من التعاون على نطاق واسع في حقول مثل الهندسة المعمارية، الطب، الفيزياء الفلكية، وتصميم الطّائرات، وأنْ يتشاركوا خبرات حسية عملية ومادية معقّدة.

مثال ذلك، تمكِّن هذه التكنولوجيا من دراسة اختبار قوة تحمل سائق عربة لحادث تحطُّم العربة بعد اصطدامها بالحائط مباشرة بسرعة 40 ميل بالساعة وسينتقل الشعور إليه، كأنه بداخل هذه السيارة ولكن بدون إصابات تذكر.

وقد تمكن أحد الأفراد من الإحساس بالدفء العائلي المفتقد بتناوله الغذاء مثلاً مع باقي أفراد أسرته وهو بعيد عنهم بآلاف الأميال، وهذا ما دفع شركة "مكدونالدز" للوجبات الجاهزة بأمريكا لتمويل مثل هذه البحوث المستقبلية لتقديم مثل هذه الخدمات لزبائنها في المستقبل القريب.

ولهذه التكنولوجيا تطبيقات أخرى كثيرة لا تُعدّ ولا تحصى في مجالات كثيرة مثل الألعاب الإلكترونية مثلاً. وتؤكد الأبحاث الجارية أننا نعيش الآن في قلب بركان علمي تتفجر تطبيقاته الثائرة كل يوم، وتتسارع مبتكراته التي تخطف الألباب وتحيّر العقل دائمًا، وتشط آماله وأهدافه حتى تتجاوز اللامعقول.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noor.firstgoo.com/index.htm
 
الجيل الثاني للإنترنت.. بالانغماس والغمر!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابناء ميت مسعود :: قسم الكمبيوتر والإنترنت :: فضائيات-ستالايت-شفرات-تكنولوجيا ومعلومات :: تكنولوجيا ومعلومات تقنية-
انتقل الى: